Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشهاب التلعفريّ [٥٩٣ - ٦٧٥]

الشهاب التلعفريّ [٥٩٣ - ٦٧٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2815, entry [4720]785 chars
    ٣٦١٦ - الشهاب التلعفريّ [٥٩٣ - ٦٧٥] (٢) محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة بن سالم بن عبد الله بن عبد الله بن جسّاس بن قيس بن مسعود بن إبراهيم بن خالد بن محمد بن يزيد بن مزيد، شهاب الدين، التلعفريّ، الشيبانيّ، الأديب الشاعر. حدّث بشيء من شعره. ومولده بالموصل (٣) سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. ومات بحماه في شو…
    ▸ expand full passage (785 chars)
    ٣٦١٦ - الشهاب التلعفريّ [٥٩٣ - ٦٧٥] (٢) محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة بن سالم بن عبد الله بن عبد الله بن جسّاس بن قيس بن مسعود بن إبراهيم بن خالد بن محمد بن يزيد بن مزيد، شهاب الدين، التلعفريّ، الشيبانيّ، الأديب الشاعر. حدّث بشيء من شعره. ومولده بالموصل (٣) سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. ومات بحماه في شوّال سنة خمس وسبعين وستّمائة. وقدم مصر مرارا، فمدح الملوك والأعيان. واشتهر ذكره وسار شعره، وله ديوان شعر. وكان خليعا ماجنا، قد امتحن بالقمار، وكلّما أعطاه الملك الأشرف موسى ابن العادل شيئا يقامر به. فطرده إلى حلب، فمدح صاحبها الملك العزيز فأحسن إليه، وقرّر له معلوما يجري على عادته في القمار، فنودي في حلب: من قامر مع الشهاب قطعت يده. فامتنع الناس من اللعب معه، وضاقت عليه الأرض وقدم دمشق. وما زال يستجدي بها ويقامر حتّى بقي في أتون من الفقر. ونادم في آخر عمره صاحب حماة إلى أن مات بها.