Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الجزريّ الشافعيّ الخطيب [٦٣٧ - ٧١١]

شمس الدين الجزريّ الشافعيّ الخطيب [٦٣٧ - ٧١١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2806, entry [4694]927 chars
    ٣٥٩٠ - شمس الدين الجزريّ الشافعيّ الخطيب [٦٣٧ - ٧١١] (٢) محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود، شمس الدين، أبو عبد الله، الجزريّ، الشافعيّ، الخطيب. كان أبوه صيرفيّا يعرف بابن الحشّاش. ومولده بجزيرة ابن عمر سنة سبع وثلاثين وستّمائة. وقدم مصر، ودرس بمدرسة الشريف ابن ثعلب بالقاهرة، وولي خطابة القرافة، ثمّ …
    ▸ expand full passage (927 chars)
    ٣٥٩٠ - شمس الدين الجزريّ الشافعيّ الخطيب [٦٣٧ - ٧١١] (٢) محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود، شمس الدين، أبو عبد الله، الجزريّ، الشافعيّ، الخطيب. كان أبوه صيرفيّا يعرف بابن الحشّاش. ومولده بجزيرة ابن عمر سنة سبع وثلاثين وستّمائة. وقدم مصر، ودرس بمدرسة الشريف ابن ثعلب بالقاهرة، وولي خطابة القرافة، ثمّ خطابة جامع الصالح خارج باب زويلة، ثمّ خطابة الجامع الطولونيّ. وولي تدريس المعزّيّة بمصر بعد شمس الدين محمد بن يوسف بن أبي بكر بن القوّام المحوجب (٣)، في رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة. فدرّس بها مرّة واحدة، ثمّ مرض، حتّى مات يوم الخميس سادس ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة بها، ودفن بالقرافة. وعرض عليه قضاء دمشق فحلف بالطلاق لا يليه. وكان إماما في الأصلين والمنطق والخلاف وعامّة العلوم العقليّة والفقهيّة. وله يد طولى في تفسير القرآن وعلم البيان والطبّ. وشرح ألفيّة ابن مالك في النحو. ومن شعره، وقد دخل يعود المجد ابن دقيق العيد [المخلّع]: حاشاك أن يعتريك سقم ... تبيت من مسّه نحيلا أصبحت مثل النسيم لطفا ... لذاك قالوا غدا عليلا