المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2805, entry [4692]1,069 chars
٣٥٨٨ - ابن سعادة الشاطبيّ [٤٩٦ - ٥٦٥] (١) محمد بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله، الأندلسيّ، الشاطبيّ، من موالي الناصر عبد الرحمن بن محمد المروانيّ. ولد سنة ستّ وتسعين وأربعمائة. وسمع من أبي علي الحسين بن محمّد الصدفيّ، وأبي بكر محمّد بن عبد الله بن العربيّ، وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتّاب، وأبي …
▸ expand full passage (1,069 chars)٣٥٨٨ - ابن سعادة الشاطبيّ [٤٩٦ - ٥٦٥] (١) محمد بن يوسف بن سعادة، أبو عبد الله، الأندلسيّ، الشاطبيّ، من موالي الناصر عبد الرحمن بن محمد المروانيّ. ولد سنة ستّ وتسعين وأربعمائة. وسمع من أبي علي الحسين بن محمّد الصدفيّ، وأبي بكر محمّد بن عبد الله بن العربيّ، وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتّاب، وأبي الوليد محمد بن رشد، وغيره. ورحل سنة تسع عشرة وخمسمائة فلقي بالإسكندريّة أبا الحجّاج يوسف بن عبد العزيز بن رباح اللخميّ البوريّ ولازمه نحوا من ثلاثة أعوام، وسمع عليه. ولقي بمكّة أبا الحسين رزين بن معاوية [٢٣٧ ب] العبدري وأبا محمد عبد الله بن إسماعيل بن صدقة بن غزال، وأبا الحسينعلي بن سند بن عبّاس الغسّانيّ. ورجع إلى الأندلس وقد جمع علما جمّا وتفنّنا في العلم، وصار بصيرا بالنّحو واللغة والغريب وعلم الكلام، فقيها، صوفيّا، تاليا لكتاب الله، كثير الخشوع، له حظّ من الصوم. وولي قضاء عدّة مدن بالأندلس، وحدّث، وأقرأ الفقه بمرسية وبلنسية وشاطبة، وخطب بها. وألّف كتاب «الشجرة» (١) لم يسبق إلى مثله. وكان من أحسن الناس أدبا، وأفضلهم هديا، وأوثقهم حديثا، ولم ير في وقته أفصح منه على منبر. وكان حسن التقييد ثقة مأمونا فيما حمل ونقل. توفّي سلخ ذي الحجّة سنة خمس وستّين وخمسمائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2805, entry [4692]239 chars
نسية وشاطبة، وخطب بها. وألّف كتاب «الشجرة» (١) لم يسبق إلى مثله. وكان من أحسن الناس أدبا، وأفضلهم هديا، وأوثقهم حديثا، ولم ير في وقته أفصح منه على منبر. وكان حسن التقييد ثقة مأمونا فيما حمل ونقل. توفّي سلخ ذي الحجّة سنة خمس وستّين وخمسمائة
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2805, entry [4692]303 chars
لصوم. وولي قضاء عدّة مدن بالأندلس، وحدّث، وأقرأ الفقه بمرسية وبلنسية وشاطبة، وخطب بها. وألّف كتاب «الشجرة» (١) لم يسبق إلى مثله. وكان من أحسن الناس أدبا، وأفضلهم هديا، وأوثقهم حديثا، ولم ير في وقته أفصح منه على منبر. وكان حسن التقييد ثقة مأمونا فيما حمل ونقل. توفّي سلخ ذي الحجّة سنة خمس وستّين وخمسمائة