Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بدر الدين ابن فضل الله العمريّ [٧١٠ - ٧٤٦]

بدر الدين ابن فضل الله العمريّ [٧١٠ - ٧٤٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2777, entry [4643]832 chars
    ٣٥٤٠ - بدر الدين ابن فضل الله العمريّ [٧١٠ - ٧٤٦] (١) محمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن دعجان بن خلف بن نصر، بدر الدين، ابن محيي الدين، ابن فضل الله، العمريّ، القرشيّ، كاتب السرّ بدمشق، وابن كاتب السرّ بمصر. ولد بها سنة عشر وسبعمائة. وقدم القاهرة مع أبيه وأقام بها. فلمّا مات أبوه، أدخله أخوه علاء…
    ▸ expand full passage (832 chars)
    ٣٥٤٠ - بدر الدين ابن فضل الله العمريّ [٧١٠ - ٧٤٦] (١) محمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن دعجان بن خلف بن نصر، بدر الدين، ابن محيي الدين، ابن فضل الله، العمريّ، القرشيّ، كاتب السرّ بدمشق، وابن كاتب السرّ بمصر. ولد بها سنة عشر وسبعمائة. وقدم القاهرة مع أبيه وأقام بها. فلمّا مات أبوه، أدخله أخوه علاء الدين عليّ بن فضل الله كاتب السرّ إلى دار العدل، ووقّع في الدست. فلمّا توجّه أخوه صحبة الناصر أحمد إلى الكرك، وتسلطن الصالح إسماعيل شدّ عنه كتابة السرّ حتى عاد أخوه علاء الدين من الكرك، فولي كتابة السرّ بدمشق فقدمها أوّل شهر رجب سنة ثلاث وأربعين. واستمرّ حتّى مات في سادس عشرين شهر رجب سنة ستّ وأربعين وسبعمائة. فكانت جنازته حافلة جدّا، وترك مالا جزيلا. وكان ساكنا عاقلا كثير الإطراق والصمت، محبّبا إلى الناس، يخضع له الأمراء والأكابر. وأنشأ بدمشق دورا عديدة فلم يمتّع بها. وقد ذكر أبوه وعمّه وأخواه وأولاد إخوته (٢) في هذا الكتاب.