المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2763, entry [4598]1,073 chars
٣٤٩٥ - أبو الحسين ابن ولّاد النحويّ [- ٢٩٤] (٢) محمد بن الوليد بن محمد، والوليد يعرف بولّاد، أبو الحسين، التميميّ، المصريّ، النحويّ. رحل إلى بغداد وأقام بها ثمانية أعوام، وقرأ كتاب سيبويه على المبرّد، وعاد إلى مصر فتصدّر. وسمع على ثعلب. وأخذ بمصر عن أحمد بن جعفر الدينوريّ، ومحمود بن حسّان النحويّ، و…
▸ expand full passage (1,073 chars)٣٤٩٥ - أبو الحسين ابن ولّاد النحويّ [- ٢٩٤] (٢) محمد بن الوليد بن محمد، والوليد يعرف بولّاد، أبو الحسين، التميميّ، المصريّ، النحويّ. رحل إلى بغداد وأقام بها ثمانية أعوام، وقرأ كتاب سيبويه على المبرّد، وعاد إلى مصر فتصدّر. وسمع على ثعلب. وأخذ بمصر عن أحمد بن جعفر الدينوريّ، ومحمود بن حسّان النحويّ، وصنّف كتاب المنمّق في النحو. وكان حسن الخطّ، جيّد الضبط. وتزوّج أبو عليّ الدينوريّ أمّه، واتّفق أنّه لمّا رحل لأخذ كتاب سيبويه عن المبرّد، كان المبرّد لا يمكّن أحدا من نسخته، وكان يضنّ به ضنّا شديدا. فكلّم ابن ولّاد ابنه فيه، على أن يجعل له في كلّ كتاب منه جعلا، فأجابه إلى ذلك وأكمل نسخه، ثمّ إنّ المبرّد ظهر على ذلك، فسعى بابن ولّاد إلى بعض خدم السلطان ليحبسه له ويعاقبه. فامتنع منه ابن ولّاد بصاحب خراج بغداد، وكان يؤدّب ولده، فأجاره منه. ثمّ ألحّ صاحب الخراج على المبرّد في أن يقرأ عليه ابن ولّاد الكتاب حتى فعل. وتوفّي ابن ولّاد، وقد بلغ الخمسين وغلب عليه الشّيب، سنة ثمان وتسعين ومائتين بمصر. وكان يخمع برجله، وأوصى عند موته أن يدفن معه كتاب سيبويه، فصار إلى ابنه أبي العبّاس أحمد بن محمد بن ولّاد، وانتقل إلى الدقّاق،وصار بعد موته إلى الوزير أبي الفضل جعفر بن الفرات.