Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١]

القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2753, entry [4578]3,576 chars
    ٣٤٧٥ - القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١] (٢) [١٩١ أ] محمد بن هبة الله بن ميسّر، القيسرانيّ، القاضي الأمين، ثقة الدولة، سناء الملك، شرف الأحكام، قاضي القضاة، عمدة أمير المؤمنين، أبو عبد الله، ابن أبي الفرج. قدم مع أبيه من قيساريّة، وهو صغير، في أيّام أمير الجيوش بدر الجماليّ. وولي أبوه خطابة جامع ع…
    ▸ expand full passage (3,576 chars)
    ٣٤٧٥ - القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١] (٢) [١٩١ أ] محمد بن هبة الله بن ميسّر، القيسرانيّ، القاضي الأمين، ثقة الدولة، سناء الملك، شرف الأحكام، قاضي القضاة، عمدة أمير المؤمنين، أبو عبد الله، ابن أبي الفرج. قدم مع أبيه من قيساريّة، وهو صغير، في أيّام أمير الجيوش بدر الجماليّ. وولي أبوه خطابة جامع عمرو بن العاصي بمصر، وكان من أرباب اليسار. فلمّا مات أبو الحجّاج يوسف بن أيّوب بن إسماعيل المغربيّ، قلّد الآمر بأحكام الله أبا عبد الله هذا قضاء القضاة بديار مصر بعده، في ذي الحجّة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ورتّب مشارفا على ثقة الدولة ابن أبي الردّاد في قياس الماء، وعمارة المقياس و [عمل] مصالحه. فبقي مستمرّا فيها إلى أن قتل، فلم ينظر بعده أحد على هذه الجهة، وانفرد ابن أبي الردّاد، وأطلق له كلّ سنة مائة قنطار جير لعمارة المقياس. وواصل الملازمة والدءوب، وتوفّر على الانتصاب للجلوس، واعتمد التثبّت في الأحكام والتصبّر على الخصوم، وعدّل جماعة كثيرة، مستكثرا من البياض والوجوه، فصار للقاهرة ومصر بذلك جمال، وللمسلمين انتفاع. وبلغت عدّة الشهود في أيّامه زيادة على مائة وعشرين، ولم تبلغ عدّتهم قبله ثلاثين. وردّت إليه أيضا المظالم، فاستوضح أحوال المعتقلين وطالع بها حضرة أمير المؤمنين الآمر بأحكام الله، وكان منهم جماعة قد قنطت نفوسهم من الخلاص وساءت ظنونهم، فلا يتوقّعون لعقدتهم انحلالا، فاستخرج أمر [الخليفة] بالإفراج عنهم، وأنهى أيضا إلى الآمر عن أحوال التجّار [فكتبت] مناشير في معناهم تليت على المنابر وصف فيها ابن ميسّر وشكر. ولمّا ولد للآمر ولد ذكر في سنة أربع وعشرين [وخمسمائة]، وأحضر الكبش ليذبح في عقيقته (٣)، شرف ابن ميسّر بحمل المولود حتّى عقّ عنه بحضرة الآمر ونثرت عليه الدنانير، وكان يوما مشهودا. ولم يزل إلى أن قتل الآمر (٤) وبويع من بعده الحافظ لدين الله أبو الميمون عبد المجيد بن محمد، [ف] تولّى قراءة السجلّ الذي كتب بمبايعته، وهو على كرسيّ تجاه الحافظ، بحضور أرباب الدولة. ثمّ صرف في يوم الثلاثاء أوّل ربيع الأوّل سنةستّ وعشرين وخمسمائة بأبي الفخر صالح بن عبد الله بن رجا. ولمّا تغلّب الأمير حسن ابن الحافظ على أبيه وقتل قاضي القضاة سراج الدين أبا الثريّا نجم بن جعفر، أعاد [١٩١ ب] ابن ميسّر إلى القضاء، وخلع عليه في يوم الخميس ثاني ذي القعدة سنة ثمان وعشرين. وصرف في وزارة بهرام [الأرمنيّ] (١) يوم الأحد سابع المحرّم سنة إحدى وثلاثين، وأخرج إلى تنيس، وقتل بها عشيّة يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. وسبب قتله أنّه كان أسقط إنسانا يعرّف بابن الزعفرانيّ فوشى به عند الخليفة الحافظ أنّ أبا عليّ أحمد بن الأفضل [كتيفات]، لمّا ولي الوزارة واعتقل الحافظ وجلس للهناء، ودخل الشعراء يهنّئونه على العادة، أنشده عليّ بن عبّاد [الإسكندريّ] أبياته التي أوّلها (٢): تبسّم الدهر لكن بعد تعبيس إلى أن قال [البسيط]: هذا سليمانكم قد ردّ خاتمه ... واسترجع الملك من صخر ابن إبليس فقام ابن ميسّر وألقى عرضيّته (٣) طربا لهذا البيت. وكان ابن ميسّر كريما جوادا سخيّا، له نعمة وهمّة، وكان يعمل الأطعمة والسماطات المختلفة، والحلوى الكثيرة، وكان نبيلا جليلا، ضرب دنانير كبيرة باسمه اقترحها على الخليفة الآمر بأحكام الله، فبقيت بعده دهرا طويلا. وهو الذي أخرج الفستق الملبّس بالحلوى، لأنّ أبا بكر محمد بن علي الماذرائي وزير الدولة الإخشيديّة عمل كعكا سمّاه «افطن له»، وعمل منه يوما في صحن، وجعل عوضا عن حشوه بالسكر، دنانير. فلمّا حضر الناس في يوم عيد وأكلوا من طعامه، أشار بعض الخدّام لشخص بقوله: «افطن له! » ليأكل من الكعك المذكور، فلمّا بلغ ذلك ابن ميسّر عمل نظيره صحنا فيه فستق ملبّس بحلوى، وجعل عوض قلب الفستق ذهبا، فأكل الحاضرون منه وأخذوا ما فيه من الذهب. وكان قليل العلم، وكان يركب بالمنارة النحاس الرومية ذات السواعد التي عليها الشمع في ليالي الوقود، فاتّفق أنّه اجتاز بها بين يديه من تحت سدرة بالقرافة، فأمر بقطعها، فحذّر من ذلك، لما جاء في الحديث من نهي عن قطع السدر (٤)، فلم يعبأ بذلك وقطعها. ولم يمض عليه إلّا قليل حتى قتل، وكانت علامته: الحمد لله على نعمه. وولي قضاء القضاة بعده القاضي الأعزّ أبو المكارم أحمد بن عبد الرحمن بن أبي محمد بن أبي عقيل.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2753, entry [4578]341 chars
    الحجّاج يوسف بن أيّوب بن إسماعيل المغربيّ، قلّد الآمر بأحكام الله أبا عبد الله هذا قضاء القضاة بديار مصر بعده، في ذي الحجّة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ورتّب مشارفا على ثقة الدولة ابن أبي الردّاد في قياس الماء، وعمارة المقياس و [عمل] مصالحه. فبقي مستمرّا فيها إلى أن قتل، فلم ينظر بعده أحد على هذه الجهة، وانفرد ابن أبي الردّاد، وأطلق له كلّ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2753, entry [4578]282 chars
    ٣٤٧٥ - القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١] (٢) [١٩١ أ] محمد بن هبة الله بن ميسّر، القيسرانيّ، القاضي الأمين، ثقة الدولة، سناء الملك، شرف الأحكام، قاضي القضاة، عمدة أمير المؤمنين، أبو عبد الله، ابن أبي الفرج. قدم مع أبيه من قيساريّة، وهو صغير، في أيّام أمير الجيوش بدر الجماليّ. وولي
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 2753, entry [4578]300 chars
    ٣٤٧٥ - القاضي ابن ميسّر القيسرانيّ [- ٥٣١] (٢) [١٩١ أ] محمد بن هبة الله بن ميسّر، القيسرانيّ، القاضي الأمين، ثقة الدولة، سناء الملك، شرف الأحكام، قاضي القضاة، عمدة أمير المؤمنين، أبو عبد الله، ابن أبي الفرج. قدم مع أبيه من قيساريّة، وهو صغير، في أيّام أمير الجيوش بدر الجماليّ. وولي أبوه خطابة جامع ع