Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاج الدين ابن صدقة الحمويّ [٥٤٦ - ٥٩٩]

تاج الدين ابن صدقة الحمويّ [٥٤٦ - ٥٩٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2750, entry [4569]1,656 chars
    ٣٤٦٦ - تاج الدين ابن صدقة الحمويّ [٥٤٦ - ٥٩٩] (٢) [١٨٩ أ] محمّد بن هبة الله بن مكّي بن صدقة بن هبة الله، تاج الدين، أبو عبد الله، الحمويّ، الشافعيّ. سمع بمصر من أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ، وأبي محمد القاسم ابن عساكر، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، في سنة خمس وثمانين وخمسمائة. ودرّ…
    ▸ expand full passage (1,656 chars)
    ٣٤٦٦ - تاج الدين ابن صدقة الحمويّ [٥٤٦ - ٥٩٩] (٢) [١٨٩ أ] محمّد بن هبة الله بن مكّي بن صدقة بن هبة الله، تاج الدين، أبو عبد الله، الحمويّ، الشافعيّ. سمع بمصر من أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ، وأبي محمد القاسم ابن عساكر، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، في سنة خمس وثمانين وخمسمائة. ودرّس بالمدرسة الناصريّة بجوار الجامع العتيق بمصر في سنة إحدى وتسعين [وخمسمائة]. وخطب بالقاهرة. وكتب بخطّه كتبا كثيرة في الحديث. وتفقّه على أبي الطاهر محمد بن الحسين بن عبد الرحمن المحلّيّ. وتوفّي بمصر يوم الأحد سادس عشر جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وكان فقيها فرضيّا نحويّا متكلّما أشعريّا، إليه مرجع أهل مصر في الفتوى. وله شعر كثير، منه أرجوزة سمّاها «حدائق الفصول، وجواهر الأصول»، نظمها للسلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب (٣). وله أرجوزة في الفرائض سمّاها «روضة الرياض ونزهة الفرّاض» نظمها للقاضي الفاضل عبد الرحيم بن عليّ. وكان كثير الاشتغال بالعلم دائم التحصيل له. قال الحافظ عبد العظيم المنذريّ: دخلت عليه يوما وهو في سرب تحت الأرض لأجل شدّة الحرّ، وهو يشتغل. فقلت له: في هذا المكان؟ وعلى هذه الحال؟ فقال: إذا لم أشتغل بالعلم، ماذا أصنع؟ (قال): ووجد في تركته محابر تسع واحدة منهاتسعة أرطال، وأخرى أحد عشر رطلا، والأخرى ثمانية. ووجد في تركته أيضا خمسون ديوانا خطبا. وسمعت أنّ له ديوانا، وكان حسن الخطّ، جيّد الانتقاد. رأيت كتاب «البيان» للعمرانيّ (١) بخطّه في مواضع كثيرة ينبّه عليها، تدلّ على وفور علمه وكثرة اطّلاعه. (قال): وكان يأخذ الكتاب بالثمن اليسير ولا يزال يخدمه حتّى يصير من الأمّهات. ومن نظمه [السريع]: اثنان من بعدها تسعة ... وسبعة من قبلها أربع وخمسة ثمّ ثلاث ... ومن بعد ثلاث ستّة تتبع ثمّ ثمان قبلها واحد ... فرتّب الأعداد إذا تجمع (٢) وهذه صورتها: تكتب في خرقتين لم يصبهما ماء، وتضعهما المطلقة تحت قدمها، فتضع ما في بطنها بإذن الله.