Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الحسين ابن رجاء العدل [- ٣٦٩]

أبو الحسين ابن رجاء العدل [- ٣٦٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2697, entry [4439]1,523 chars
    ٣٣٥٥ - أبو الحسين ابن رجاء العدل [- ٣٦٩] [١٤٦ أ] محمد بن مكّيّ بن رجاء، أبو الحسين، أحد عدول مصر ومياسيرها. وكان قد شجر بينه وبين عبد الله بن وليد القاضي فسعى به في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة لدى السلطان بأنّ عنده من وصيّة ابن كرامة البغداديّ جملة مال، فأخذه كافور، وهو يومئذ يدير أمور مصر في إمارة أب…
    ▸ expand full passage (1,523 chars)
    ٣٣٥٥ - أبو الحسين ابن رجاء العدل [- ٣٦٩] [١٤٦ أ] محمد بن مكّيّ بن رجاء، أبو الحسين، أحد عدول مصر ومياسيرها. وكان قد شجر بينه وبين عبد الله بن وليد القاضي فسعى به في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة لدى السلطان بأنّ عنده من وصيّة ابن كرامة البغداديّ جملة مال، فأخذه كافور، وهو يومئذ يدير أمور مصر في إمارة أبي القاسم أونوجور بن الإخشيد واعتقله. ثمّ جمع بينه وبين عبد الله بن الوليد، فأظهر أبو الحسين بن رجاء براءة. وركب القاضي أبو حفص عمر بن الحسين العبّاسيّ، وأبو الحسين النيسابوريّ قاضي مكّة، وأبو بكر بن الحدّاد، وجماعة الشهود والفقهاء ووجوه التجّار في أوّل شهر رمضان إلى أبي القاسم أونوجور فدخلوا عليه وأثنوا على ابن رجاء وذمّوا من سعى به. فقال أونوجور: أطلقه مضمّنا عليه. فقال القاضي النيسابوريّ: ما يؤخذ هكذا، ولاينصرف على هذا، والرجل أيّها الأمير فوق هذا. فقال: يطلق، غير مضمون. فأطلق، وكثر كلام الناس في ابن وليد لسبب ابن رجاء، واستوحش منه جماعة الشهود والقضاة والتجّار. واعتقل ابن وليد ثمّ أطلق، وكتبت عليه المحاضر بأنّه غير موضع للقضاء ولا أهل له. وشهد عليه بذلك ابن الحدّاد وجماعة. وكان أبو محمد الحسن بن الظاهر الحسينيّ حاضرا، فنصر ابن رجاء نصرة عظيمة، وساعده كافور حتى استظهر على ابن وليد. وحجّ ابن رجاء في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، فخرج بنو سليم على الحاجّ المصريّين والشاميّين والمغاربة، وأخذوا جميع أموالهم ودوابّهم وسبوا حرمهم، فكان أمرا لم يتقدّم مثله في البشاعة لكثرة ما كان مع الحجّاج من الأموال. وأخذ لابن رجاء هذا ما قيمته خمسون ألف دينار، وأفلت بنعل وقلنسوة. ولمّا قدم القائد [جوهر] إلى مصر أخذ منه ثمانين ألف دينار عينا وصاريين عود. وتوفّي يوم الخميس لليلتين بقيتا من المحرّم سنة تسع وستّين وثلاثمائة بمصر.