Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن منظور صاحب اللسان [٦٣٠ - ٧١١]

ابن منظور صاحب اللسان [٦٣٠ - ٧١١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2695, entry [4436]3,417 chars
    ٣٣٥٢ - ابن منظور صاحب اللسان [٦٣٠ - ٧١١] (٢) محمّد بن مكرّم [بن عليّ] (٣) بن رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور بن معافى بن حمير بن ريام بن سلطان بن كامل بن قرّة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة بن رويفع بن ثابت (٤)، القاضي جمال الدين، أبو عبد الله [و] أبو الفضل، ابن القاضي جلال الدين أبي…
    ▸ expand full passage (3,417 chars)
    ٣٣٥٢ - ابن منظور صاحب اللسان [٦٣٠ - ٧١١] (٢) محمّد بن مكرّم [بن عليّ] (٣) بن رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور بن معافى بن حمير بن ريام بن سلطان بن كامل بن قرّة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة بن رويفع بن ثابت (٤)، القاضي جمال الدين، أبو عبد الله [و] أبو الفضل، ابن القاضي جلال الدين أبي العزّ، ابن نجيب الدين أبي الحسن (٥)، ابن شرف الدولة، المعروف بابن المكرّم، بضمّ الميم وفتح الكاف وتشديد الراء ثمّ ميم، الأنصاريّ، الخزرجيّ، الزهريّ، الباجيّ الأصل [من] باجة القمح بإفريقيّة، المصريّ المولد والدار. كان أبوه جلال الدين مكرّم في خدمة الملك الكامل ويحضر مجلسه الخاصّ كالنديم. وكان من ذوي المروءات والعصبيّة، كثير العناية بقضاء حوائج الناس، وفيه قيل [الكامل]: قالوا: المكرّم قد قضى ... قلت: السلام عليك مصر (٦) ما بعد موت مكرّم ... للفضل إمّا عاش عذر وأمّا جمال الدين ابنه، فإنّ مولده بالقاهرة يوم الاثنين الثالث والعشرين من المحرّم سنة ثلاثين وستّمائة. ونشأ بها، وصحب شرف الدين أبا العبّاس التيفاشيّ (٧) وأخذ عنه واستمدّ منه. وصار من الرؤساء الفضلاء والكتّاب الأدباء، وباشر التوقيع السلطانيّ، وترقّى حتّى جلس في الدست لقراءة القصص والتوقيع عليها. ولمّا قدم السلطان محمود غازان، كان فيمن كتب له، وكتب مع بكتمر السلميّ، وكان قادرا على أكثر من الكتابة، مطيقا، مع اطّلاع كبير على فنون عدّة. واختصر كتبا كثيرة. وجمع بين صحاح الجوهريّ، والمحكم في اللغة، فجاء في سبعة وعشرين مجلّدا، سمّاه «نهاية الأدب في لغة العرب» (٨).واختصر تاريخ بغداد للخطيب والذيل عليه لابن النجّار، وتاريخ دمشق لابن عساكر، ومفردات ابن البيطار من غير أن يخلّ فيه بمقصد، وكتاب الأغاني- ورتّبه على الحروف- وزهر الآداب، وكتاب الحيوان، واليتيمة، والذخيرة، ونشوار المحاضرة. وكتب بخطّه شيئا كثيرا، ترك منه بعد موته خمسمائة مجلّد. وحدّث عن أبي الحسن ابن الصابونيّ، وأبي القاسم ابن الطفيل، وأبي الحسن ابن المقيّر، وغيرهم. وتفرّد وعمّر، وأكثروا من الأخذ عنه. وكان يتشيّع بغير رفض (١). وولي نظر طرابلس، وله نظم ونثر وخطّ جيّد. توفّي بالقاهرة يوم الخميس الحادي عشر شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة، ودفن بالقرافة. ومن شعره قوله [الكامل]: ربّي اعف عن عبد تعاظم ذنبه ... لكنّه في جنب عفوك يصغر ولغيري الذنب الكبير وإنّما ... ذنبي لخوفي منك عندك أكبر وقوله [الكامل]: ظنّي الجميل بلطف صنعك كافل ... أنّي بحسن الظنّ فيك أثاب يا من هو السبب الموصّل للمنى ... كن لي إذا انقطعت بي الأسباب وقوله [البسيط]: الناس قد أثموا فينا بظنّهم ... وصدّقوا بالذي أدري وتدرينا ماذا يضرّك في تصديق قولهم ... بأن نحقّق ما فينا يظنّونا حملي وحملك ذنبا واحدا ثقة ... بالعفو أجمل من إثم الورى فينا وقوله [السريع]: [١٤٥ ب] بالله إن جزت بوادي الأراك ... وقبّلت أغصانه الخضر فاك ابعث إلى المملوك من بعضه ... فإنّني والله ما لي سواك وقوله [الطويل]: ولمّا أبى الدهر الخئون اجتماعنا ... وقدّر أنّي عن وصالك أبعد وهمت وقلت الطيف يقنع عنكم ... وأنسيت أنّي بعدكم لست أرقد وقوله [الطويل]: إلا هي قد أنشأتني ورزقتني ... ودبّرتني سبعين عاما وعشرها فدبّر بقايا مدّة زال جلّها ... وإنّي سعيد إنّ تولّيت أمرها وذكر ابن فضل الله أنّه كان يقصّر في صناعة الإنشاء وأن شعره من باب المقبول أو ما يدانيه، وأنّه لم يزل يكتب ويسهر الليل في الكتابة حتىكان يقضي الليالي الطوال كلّها سهرا، لا يلمّ فيها بكرى ولا يطعم عينه فيها بهجعة، وكان يتّخذ إلى جانبه إناء فيه ماء، فإذا غلبه السّهر وكاد يصرعهالكرى أخذ من الماء فسكب في عينيه، فعمي في آخر عمره. وكان مع هذا مغرما بالنكاح لا تكاد تربط له تكّة، إلى ولع بالخمر، فكان رفقته يعيّرونه بشرب الخمر فيقول: آه، لو كان للزنا واللّواط رائحة تشمّ مثل الخمر حتى ينهتك كلّ متستّر! ولكن بليت بما تشمّ رائحته، وابتلوا بما لا تشمّ له رائحة! وتزوّج قبل موته بنت آقوش قتّال السبع أحد الأمراء، فكان يطير بجناحه. وكان ينسب إلى قضم الأعراض وهتك الأحساب والتجوّز في الأذى والضرر.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2695, entry [4436]343 chars
    انقطعت بي الأسباب وقوله [البسيط]: الناس قد أثموا فينا بظنّهم ... وصدّقوا بالذي أدري وتدرينا ماذا يضرّك في تصديق قولهم ... بأن نحقّق ما فينا يظنّونا حملي وحملك ذنبا واحدا ثقة ... بالعفو أجمل من إثم الورى فينا وقوله [السريع]: [١٤٥ ب] بالله إن جزت بوادي الأراك ... وقبّلت أغصانه الخضر فاك ابعث إلى المملوك من بعضه ... فإنّني والله ما لي سواك وقول