Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله ابن مفرّج القبّشيّ [- ٣٧١]

أبو عبد الله ابن مفرّج القبّشيّ [- ٣٧١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2692, entry [4427]2,388 chars
    ٣٣٤٤ - أبو عبد الله ابن مفرّج القبّشيّ [- ٣٧١] (١) [١٤٢ أ] محمد بن مفرّج بن حمّاد بن الحسين، المعافريّ، القبّشي، أبو عبد الله. كان من أهل العلم والفضل والرواية والفهم. رحل وحجّ، وروى بالمشرق، وكتب علما كثيرا. وكان أبوه مفرّج بن حمّاد من الصالحين. ورحل وحجّ وجاور بمكّة نحو عشرين سنة إلى أن توفّي بها.…
    ▸ expand full passage (2,388 chars)
    ٣٣٤٤ - أبو عبد الله ابن مفرّج القبّشيّ [- ٣٧١] (١) [١٤٢ أ] محمد بن مفرّج بن حمّاد بن الحسين، المعافريّ، القبّشي، أبو عبد الله. كان من أهل العلم والفضل والرواية والفهم. رحل وحجّ، وروى بالمشرق، وكتب علما كثيرا. وكان أبوه مفرّج بن حمّاد من الصالحين. ورحل وحجّ وجاور بمكّة نحو عشرين سنة إلى أن توفّي بها. كان أبو عبد الله فقيها ورعا عربيّا شريفا يقظا نبيلا عاقلا أديبا فصيحا وسيما غنيّا موفورا، أبيّ النفس، متصاونا، مستحمدا إلى الناس، محتفظا منهم، ذا فهم ومعرفة وأخلاق جميلة وانقباض عن السلطان وأشباهه، وتورّع صحيح عن مداخلتهم والركون إليهم. رحل فحجّ مرارا وجاور زمانا وجاهد أعواما ولزم الرباط بثغور المسلمين مدّة من السنين حتّى بدّن وأوهنه الكبر، فالتزم داره بقرطبة وصار حليس بيته يعيش من ضيعته. وكان يلتزم أداء الزكاة حتى في التين وغيره من الفواكه، يأخذ في ذلك برأي عبد الملك بن حبيب (٢). وكان يفرغ نفسه للعبادة في شهر رمضان فيغلق بابه طول نهاره ويقبل على التلاوة والذكر والصلاة، فلا يتحرّك من داره إلّا إلى المسجد خاصّة لأوقات الصلوات، ثمّ يعود إلى ما كان عليه، ولا يدخل عليه من عياله إلّا الفواعل يدنين إليه ما يحتاج، قد عرف إخوانه في ذلك رسمه، فإذا جاء شهر رمضان توقّفوا عن قصده إلى أن يجيء الفطر فينثالون عليه. وكان يقتدي في ذلك بشيخه محمد بن عمر ابن [١٤٢ ب] لبابة، وكان يشدّد في طهارة جسمه ويتأبّه أن يصيبه دنس. وكان مولعا باستعمال الطيب، يستعمله في كلّ أوقاته في حضره وسفره، حتّى إنّ جيرانه كانوايحرصون على الصلاة بموضعه التذاذا بما عبق من طيبه. وهو أوّل من أدخل المروزيّة كاملة، وأخذ كتاب الإشراف على اختلاف العلماء عن مؤلّفه أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر، ولقي أبا جعفر ابن النحّاس، وأخذ كتبه أجمع رواية عنه. ولقي ابن الأعرابيّ، والآجريّ، وابن شاذان. ولقي بالأندلس الخشنيّ، وطاهر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، ومحمّد بن عمر بن لبابة، وسعيد بن خمير، وسعيد بن عثمان الأعناقيّ، وعبيد الله بن يحيى بن يحيى، وأسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، ومحمد بن قاسم، ونظراءهم. واعتلّ يوم الاثنين غرّة شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة من شوصة (٣) أصابته أقام بهاخمسة أيّام، وكان في مرضه يقرأ القرآن فإذا أغمي عليه يمسك عن القراءة حينا. فإذا خفّ وجعه بدأ من المكان الذي وقف فيه. فلمّا كان يوم الجمعة خامس [رمضان] (١) قال لولده وأهله: رتّبوا أموركم، ونظّفوا أفنيتكم، وثقّفوا أمتعتكم واستعدّوا لمصيبتكم بي، فإنّي أنتظر أجلي هذه الليلة إن شاء الله، ولهذه المصائب صدمات تحيّر الأفئدة فخذوا حذركم! فكان ما حدسه، ومات سحر ليلته. وكفّن في ثياب إحرامه التي حجّ فيها واعتمر مرارا، وكان أعدّها لذلك وغسلها بماء زمزم مرارا. والقبّشيّ بقاف مضمومة وباء موحّدة ثمّ شين معجمة: عين بقرطبة (٢).