Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن معصوم التنيسيّ [- ٥٤٤]

محمد بن معصوم التنيسيّ [- ٥٤٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2690, entry [4422]1,011 chars
    ٣٣٣٩ - محمد بن معصوم التنيسيّ [- ٥٤٤] [١٤١ أ] محمد بن معصوم، القاضي الموفّق، أبو الكرم، التنيسيّ. ولي نظر الدواوين بمصر، مع الأموال والخزائن. وقتله العادل علي بن إسحاق بن سلّار الوزير في يوم الجمعة رابع شوّال سنة أربع وأربعين وخمسمائة.وسبب قتله أنّ ابن سلّار كان من جملة صبيان الحجر، وكان يخرج في الر…
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    ٣٣٣٩ - محمد بن معصوم التنيسيّ [- ٥٤٤] [١٤١ أ] محمد بن معصوم، القاضي الموفّق، أبو الكرم، التنيسيّ. ولي نظر الدواوين بمصر، مع الأموال والخزائن. وقتله العادل علي بن إسحاق بن سلّار الوزير في يوم الجمعة رابع شوّال سنة أربع وأربعين وخمسمائة.وسبب قتله أنّ ابن سلّار كان من جملة صبيان الحجر، وكان يخرج في الرسائل إلى الموفّق، ويغلظ في الكلام معه، فكرهه لذلك. واتّفق أنّه كتب له مرّة بإقطاع فأتى بمنشوره إليه ليكتب عليه فتغافل عنه، وأهمل أمره. فقال له ابن سلّار: ما تسمع؟ فقال له: كلامك ما يدخل في أذني أصلا. فأخذ منشوره وخرج وهو شديد الحنق. فلمّا ضرب الدهر ضرباته وصار ابن السلّار سلطان مصر واستولى على وزارة الظافر بالله أبي علي المنصور، دخل عليه الموفّق وسلّم. فنظر إليه وقال له: ما أظنّ كلامي يدخل أذنك. فاختبل وقال: عفو السلطان! فقال: قد استعملت العفو من حين خروجي عندك، وعملت ما آتيك به- وأشار إلى بعض خدمه، فأحضر مسمارا من حديد عظيم الحلقة فقال: والله، هذا أعددته لك منذ ذلك الوقت! - ثمّ أمر به فجرّ وضرب المسمار في أذنه حتى نفذ من الأخرى، وحمل إلى باب زويلة الأوسط، ودقّ خشبة وعلّق عليها ميتا ثمّ أنزل بعد أيّام.