Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الدميري صاحب حياة الحيوان [- ٨٠٨]

الدميري صاحب حياة الحيوان [- ٨٠٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2658, entry [4357]1,331 chars
    ٣٢٧٥ - الدميري صاحب حياة الحيوان [- ٨٠٨] (٣) [١١٥ ب] محمد بن موسى بن عيسى، الشيخالم [ت] فنّن، الناسك، كمال الدين، أبو البقاء، الدميريّ، الشافعيّ. برع في الفقه والوعظ، ودرّس في عدّة أماكن، وأفتى عدّة سنين، ووعظ الناس زمانا. وكان على وعظه قبول. وأقبل في آخر عمره على النسك، ورتّب ليله ونهاره لوظائف الع…
    ▸ expand full passage (1,331 chars)
    ٣٢٧٥ - الدميري صاحب حياة الحيوان [- ٨٠٨] (٣) [١١٥ ب] محمد بن موسى بن عيسى، الشيخالم [ت] فنّن، الناسك، كمال الدين، أبو البقاء، الدميريّ، الشافعيّ. برع في الفقه والوعظ، ودرّس في عدّة أماكن، وأفتى عدّة سنين، ووعظ الناس زمانا. وكان على وعظه قبول. وأقبل في آخر عمره على النسك، ورتّب ليله ونهاره لوظائف العبادة. ومات في ليلة الثلاثاء ثالث جمادى الأولى سنة ثمان وثمانمائة، عن ستّ وستّين سنة. وله عدّة مصنّفات، منها: شرح منهاج النوويّ في الفقه. وشرح سنن ابن ماجة، وكتاب حياة الحيوان. وكان حسن المحاضرة، جميل المعاشرة، كثير التواضع، متودّدا إلى الناس، محبّبا عندهم، غزير الدمعة، معتقدا فيه الخير. وكان في شبيبته أكولا إلى الغاية، مفرط النهم، له في ذلك أخبار عجيبة، منها ما أخبر به الفقيه العالم صلاح الدين محمد ابن الأعمى الحنبليّ ﵀، قال: كنت أنا والكمال الدميريّ متجاورين بمدرسة الجماليّ من القاهرة. فجلسنا يوما لنأكل برقوقا. فقلت له: لا ترم نواه من ههنا، لئلّا يقف علينا الذباب، ولكن ألقه هناك. فقال لي: ما رميت نوى برقوق ولا خوخ، ولا مشمش، ولكن آكل ذلك كلّه بنواه. فتعجّبت من ذلك، ومرّ لي زمن، فحدّثت بذلك صاحبنا أبا الطيّب ابن القويّ المدنيّ ﵀، فقال لي: أحدّثك عنه بأعجب من هذا، وهو أنّه جاور بالمدينة النبويّة، فأكل بحضوري صاع تمر بنواه! ثمّ إنّه ﵀ في آخر عمره لم يكن عنده من ذلك شيء، وكان يأكل أكلا معتدلا. ثمّ أقام سنين يصوم الدهر. وكان له نظم جيّد ومحفوظات كثيرة، سيّما في الحديث وأخبار الرواة. وبالجملة فلم يخلف بعده مثله في معناه.