Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الأصبهانيّ [٦١٦ - ٦٨٨]

شمس الدين الأصبهانيّ [٦١٦ - ٦٨٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2617, entry [4302]783 chars
    ٣٢٣٨ - شمس الدين الأصبهانيّ [٦١٦ - ٦٨٨] (٢) [٧٥ ب] محمد بن محمود بن محمد بن عيّاد، شمس الدين، أبو عبد الله، ابن أبي الثناء، الأصبهاني، الأصوليّ، المنطقيّ، العالم، المفتي. يقال: إنّه عجليّ، من بني [أبي] دلف العجليّ. ولد سنة ستّ عشرة وستّمائة بأصبهان. ودخلبغداد فاشتغل بها. ثمّ قدم حلب فسمع بها من طغرب…
    ▸ expand full passage (783 chars)
    ٣٢٣٨ - شمس الدين الأصبهانيّ [٦١٦ - ٦٨٨] (٢) [٧٥ ب] محمد بن محمود بن محمد بن عيّاد، شمس الدين، أبو عبد الله، ابن أبي الثناء، الأصبهاني، الأصوليّ، المنطقيّ، العالم، المفتي. يقال: إنّه عجليّ، من بني [أبي] دلف العجليّ. ولد سنة ستّ عشرة وستّمائة بأصبهان. ودخلبغداد فاشتغل بها. ثمّ قدم حلب فسمع بها من طغربل المحسنيّ وغيره، وولي قضاء منبج. ثمّ قدم القاهرة فولّاه تاج الدين عبد الوهّاب ابن بنت الأعزّ قضاء قوص فباشر القضاء بقوّة وقيام في الحقّ والوقار. وأخذ عنه بها جماعة العلم. وكان لا يقرئ أحدا الفلسفة حتى يقرأ الشرعيّات أوّلا. ثمّ قدم القاهرة من قوص، ودرّس بالمشهد الحسينيّ وأعاد بالشافعيّ. فلمّا ولي تقيّ الدين محمد ابن دقيق العيد تدريس الشافعيّ عزل نفسه من الإعادة، وقال: بطن الأرض خير من ظهرها. توفّي يوم الثلاثاء العشرين من شهر رجب سنة ثمان وثمانين وستّمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة.