Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدين ابن دقيق العيد [- ٧١٨]

كمال الدين ابن دقيق العيد [- ٧١٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2606, entry [4276]1,107 chars
    ٣٢١٢ - كمال الدين ابن دقيق العيد [- ٧١٨] (١) [٦٥ ب] محمد بن محمد بن عليّ بن وهب بن مطيع، كمال الدين، ابن قاضي القضاة تقيّ الدين، ابن مجد الدين، ابن دقيق العيد، القشيريّ. حفظ القرآن الكريم، ومختصر مسلم للمنذريّ والوجيز في الفقه. وسمع الحديث من الحافظ المنذريّ والعزّ الحرّانيّ وجماعة. وجالس أهل السفه …
    ▸ expand full passage (1,107 chars)
    ٣٢١٢ - كمال الدين ابن دقيق العيد [- ٧١٨] (١) [٦٥ ب] محمد بن محمد بن عليّ بن وهب بن مطيع، كمال الدين، ابن قاضي القضاة تقيّ الدين، ابن مجد الدين، ابن دقيق العيد، القشيريّ. حفظ القرآن الكريم، ومختصر مسلم للمنذريّ والوجيز في الفقه. وسمع الحديث من الحافظ المنذريّ والعزّ الحرّانيّ وجماعة. وجالس أهل السفه فخرج عن طريقة أبيه وجدّه. وجلس بالورّاقين من القاهرة. ولمّا ولي أبوه القضاء [أقامه من السوق وألحقه بأهل الفسوق]. وكان قويّ النفس: حكي عنه أنّ المجد عيسى ابن الخشّاب وكيل بيت المال رسم للشهود أن لا يكتبوا شيئا يتعلق ببيت المال، فجاءته ورقة وفيهاخطّ الكمال هذا، فطلبه وقال له: ما سمعت ما رسمت؟ فقال: نعم. قال: كيف كتبت؟ قال: جاء مرسوم أقوى من مرسومك وأشدّ. قال: السلطان رسم؟ قال: لا. قال: فمن رسم؟ قال: جاء مرسوم الفقر: أصبحت فقيرا ما أجد شيئا، وجاءتني ورقة أخذت فيها خمسة عشر درهما. فتبسّم [وقال: لا تعد! ] وحضر يوما عند الشيخ عبد الغفّار بن نوح بقوص، وقد مدّ رجله على عادته لما كان يجد بها. فأخذ الكمال مروحة وضربه على رجله وقال: ضمّها، بلا قلّة أدب! - هذا مع وجاهة الشيخ عبد الغفّار وخضوع الأعيان والولاة والقضاة له. ومع ذلك فكان يلازم التلاوة إلى أن توفّي بالقاهرة سنة ثماني عشرة وسبعمائة بعد ما كفّ بصره.