Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بندار الشيرازيّ الكاتب [٦٠٢ - ٦٨٢]

ابن بندار الشيرازيّ الكاتب [٦٠٢ - ٦٨٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2593, entry [4246]1,787 chars
    ٣١٨٢ - ابن بندار الشيرازيّ الكاتب [٦٠٢ - ٦٨٢] (١) محمد بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن بندار، ابن مميل، عماد الدين، أبو الفضل، ابن شمس الدين أبي نصر، الشيرازيّ، الدمشقيّ، الكاتب. من بيت علم وقضاء. كتب الخطّ الجيّد وفاق بحسن خطّه كتّاب زمانه. وسمع الحديث من القاضي أبي الفضل…
    ▸ expand full passage (1,787 chars)
    ٣١٨٢ - ابن بندار الشيرازيّ الكاتب [٦٠٢ - ٦٨٢] (١) محمد بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن بندار، ابن مميل، عماد الدين، أبو الفضل، ابن شمس الدين أبي نصر، الشيرازيّ، الدمشقيّ، الكاتب. من بيت علم وقضاء. كتب الخطّ الجيّد وفاق بحسن خطّه كتّاب زمانه. وسمع الحديث من القاضي أبي الفضل عبد الصمد ابن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وقدم القاهرة وحدّث بها. مولده بدمشق في سادس عشر ذي القعدة سنة ستّ وستّمائة. وتوفّي بالمزّة خارج مدينة دمشق يوم الاثنين سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. وكان رئيسا محتشما كثير المال مليح الشكل متواضعا [٥٣ أ] وقورا وافر الحرمة. وانتهت إليه براعة الخطّ، لا سيّما في المحقّق والنسخ. وكان يسافر للتجارة. وبلغه أنّ ربعة بخطّ ابن البوّاب كتبها بخفيف المحقّق فاستعمل من ورق الطير جملة ومضى به إلى بغداد وأخذ تلك الربعة وصار يضع ورق الطير على خطّ ابن البوّاب، فيشفّ عمّا تحته فيكتب على الكتابة لا يخلّ بشيء منها، فكانت الكتابة في الوجه الواحد فقط، ويصير الآخر بغير كتابة حتى كملت الربعة بخطّه. ولمّا قدم مصر ركب النيل مع الصاحب تاج الدين محمد ابن حنّا، [وكان معه جماعة من أصحابه وفيهم شخص معروف بابن الفقّاعيّ ممّن له عناية بالكتابة فسأل] ابن الفقّاعيّ الصاحب وقال: يا مولانا، عندي يوم كامل الدعوة [لمولانا الصاحب وهؤلاء الجماعة]، ومولانا يدعو المولى عماد الدين يفيدني قطّة القلم (٢). فقال الصاحب: والله ما في هذا شيء: مولانا يتفضّل عليه بذلك. فأطرق عماد الدين مغضبا. ثمّ رفع رأسه وقال [٥٣ ب]: أو خير لك من ذلك؟ قال: وما هو؟ قال: أوصل إليك ربعة بخطّي وتعفيني من هذا.فقال الصاحب: لا والله! الربعة بخطّ مولانا تساوي ألفي درهم، وأنا ما آكل من هذه الضيافة شيئا يساوي عشرة دراهم-[أو كما قيل]. وكان قد طلب إلى القاهرة ورتّب ناظرا على الأملاك الظاهريّة ومتعلّقات الملك السعيد بركة ابن الظاهر بيبرس بعد وفاة مؤيّد الدين أسعد بن القلانسيّ. وكان أبوه شمس الدين أبو نصر فقيها شافعيّا عارفا بالمذهب، ناب في الحكم بدمشق زمانا طويلا.