Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الختنيّ الحنفيّ [- ٥٧٦]

الختنيّ الحنفيّ [- ٥٧٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2589, entry [4234]1,253 chars
    ٣١٧٠ - الختنيّ الحنفيّ [- ٥٧٦] (٥) [محمد بن محمد بن محمد]، نجم الدين (٦)، أبو عبد الله الختنيّ، أحد علماء الحنفيّة. كان أبوه من ملوك ما وراء النهر، فزهد وترك الملك لأخيه الأصغر وخرج في طلب العلم إلى سمرقند وبخارى وخراسان. وتفقّه على مذهب أبي حنيفة حتى مهر في الفقه، وناظر الفحول. وقدم دمشق واجتمع بال…
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ٣١٧٠ - الختنيّ الحنفيّ [- ٥٧٦] (٥) [محمد بن محمد بن محمد]، نجم الدين (٦)، أبو عبد الله الختنيّ، أحد علماء الحنفيّة. كان أبوه من ملوك ما وراء النهر، فزهد وترك الملك لأخيه الأصغر وخرج في طلب العلم إلى سمرقند وبخارى وخراسان. وتفقّه على مذهب أبي حنيفة حتى مهر في الفقه، وناظر الفحول. وقدم دمشق واجتمع بالملك العادل نور الدين محمود بن زنكي فأقبل عليه وولّاه تدريس الصادريّة (٧).ثمّ قدم مصر بعد ما حجّ، فولّاه السلطان صلاح الدين يوسف بن [٥٠ ب] أيّوب تدريس المدرسة السيوفيّة بالقاهرة، وهو أوّل من ولي تدريسها. فدرّس بها مدّة، ثمّ خرج من القاهرة إلى ناحية البرلّس (١) طلبا للقوت الحلال، لما كان يؤخذ في القاهرة من المكوس. وخرج معه أبو القاسم ابن فيّرة الشاطبيّ (٢). فحفظ القرآن وقرأه على الشاطبيّ بعد أن كان لا يحفظه. وفعل بالبرلّس من أعمال البرّ أشياء، فزوّج الأرامل، وربّى الأيتام، وبذل القوت للفقراء وغرس نخلا يتصدّق به عليهم، وبنى أخصاصا، وصار في طائفة من الزهّاد. فبلغ ذلك السلطان عنه فرسم بإبطال المكوس. وكتب إلى متولّي الإسكندريّة بالمثول بين يدي الشيخ وقراءة المنشور عليه، وأنّه إن لم يرجع إلى القاهرة، قدم السلطان إليه. فعاد إلى القاهرة ودرّس بالسيوفيّة على عادته. وأقام بها إلى أن مات يوم السبت ثامن شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وسبعين وخمسمائة، ودفن بسفح المقطّم. والختني نسبة إلى ختن بضم الخاء المعجمة وفتح التاء المثناة من فوق ثم نون: بلد من بلاد الترك.