Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصر الدين ابن البارزيّ [٧٦٩ - ٨٢٣]

ناصر الدين ابن البارزيّ [٧٦٩ - ٨٢٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2579, entry [4212]1,533 chars
    ٣١٤٨ - ناصر الدين ابن البارزيّ [٧٦٩ - ٨٢٣] (٢) محمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، ناصر الدين، ابن كمال الدين، ابن فخر الدين، ابن كمال الدين، الجهنيّ، الحمويّ، المعروف بابن البارزيّ، الفقيه الشافعيّ، النحويّ، الأديب الناظم الناثر، الرئيس، كاتب السرّ الشريف. ولد بمدينة حماة يوم ال…
    ▸ expand full passage (1,533 chars)
    ٣١٤٨ - ناصر الدين ابن البارزيّ [٧٦٩ - ٨٢٣] (٢) محمد بن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، ناصر الدين، ابن كمال الدين، ابن فخر الدين، ابن كمال الدين، الجهنيّ، الحمويّ، المعروف بابن البارزيّ، الفقيه الشافعيّ، النحويّ، الأديب الناظم الناثر، الرئيس، كاتب السرّ الشريف. ولد بمدينة حماة يوم الاثنين رابع شوّال سنة تسع وستّين وسبعمائة ونشأ بها، وقرأ الفقه والنحو والأدب وقال الشعر. وولي كتابة السرّ بحماهغير مرّة، وولي قضاء القضاة بها مدّة. وقدم دمشق وباشر خطابة جامع بني أميّة. ثمّ ولي قضاء القضاة بحلب. وتعلّق بصحبة الأمير شيخ المحمودي نائب الشام، وامتحن في الأيّام الناصريّة فرج بن برقوق بسببه. فلمّا ظفر الأمير شيخ بالناصر فرج قدم معه إلى القاهرة في سنة خمس عشرة وثمانمائة، وكان قد قدمها قبل ذلك. وناب في الحكم عن قاضي القضاة كمال الدين عمر ابن العديم الحنفيّ. فلمّا ثبتت دولة الأمير شيخ بمصر، استكتبه في التوقيع بين يديه، فشارك فتح الدين فتح الله بن معتصم (٣) بن نفيس كاتب السرّ في الرئاسة. ولم يكن غير قليل حتى تسلطن الأمير شيخ وتلقّب بالملك المؤيّد وقبض على فتح الله كما قد ذكر في ترجمته (٤). فولّى ابن البارزيّ هذا كتابة السرّ عوضه يوم الثلاثاء رابع عشر شوّال من السنة المذكورة، واختصّ بالسلطان اختصاصا كبيرا، وصار يبيت عنده [٤٠ ب] عدّة ليال في الأسبوع، سفرا كان أو حضرا، وتصرّف برأيه وتدبيره في سائر أمور الدولة، مصرا وشاما، فلم يكن يعقد أمر ولا يحلّ إلّا برأيه. وأضيف إليه نظر ديوان الأشراف، بعد موتالأمير فخر الدين عبد الغنيّ ابن أبي الفرج الأستادار في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. ولم يزل على مكانته ورئاسته إلى أن توفّي يوم الأربعاء ثامن شوّال سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. ودفن قريبا من قبر الإمام الشافعيّ بقرافة مصر.