Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصر الدين ابن صغير الطبيب [٦٩١ - ٧٤٩]

ناصر الدين ابن صغير الطبيب [٦٩١ - ٧٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2560, entry [4169]697 chars
    ٣١٠٥ - ناصر الدين ابن صغير الطبيب [٦٩١ - ٧٤٩] (٥) محمد بن محمد بن عبد الله، ناصر الدين، ابن صغير- على وزن بعير- الطبيب، المصريّ. ولد سنة إحدى وتسعين وستّمائة. وقرأ الطبّ والحكمة على أبيه، وقرأ الأدب على علاء الدين القونويّ، فصار من أطبّاءالسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون. وسار معه إلى الحجاز سنة ا…
    ▸ expand full passage (697 chars)
    ٣١٠٥ - ناصر الدين ابن صغير الطبيب [٦٩١ - ٧٤٩] (٥) محمد بن محمد بن عبد الله، ناصر الدين، ابن صغير- على وزن بعير- الطبيب، المصريّ. ولد سنة إحدى وتسعين وستّمائة. وقرأ الطبّ والحكمة على أبيه، وقرأ الأدب على علاء الدين القونويّ، فصار من أطبّاءالسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون. وسار معه إلى الحجاز سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وركب البريد من القاهرة إلى دمشق لمداواة الأمير الطنبغا الماردانيّ نائب حلب. فلم يدركه حتّى تمكّن منه المرض، فعاد إلى دمشق وقد تغيّر مزاجه فمرض مدّة. ومضى إلى القاهرة، وبها مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبعمائة في الطاعون. وكان ظريفا فيه خلاعة. وكان شريف النفس لا يطبّ إلا أصحابه أو بيت السلطان. وكان من بيت كلّهم أطبّاء. وكان لطيف العشرة دمث الأخلاق له يد في ضرب العود.