Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن زين الكتّاب [٥٦٦ - ٦٢١]

ابن زين الكتّاب [٥٦٦ - ٦٢١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2496, entry [4050]1,611 chars
    ٣٠٠٤ - ابن زين الكتّاب [٥٦٦ - ٦٢١] (٢) [٢١٣ أ] محمد بن فتح بن محمد بن علي بن خلف، زين الدين، أبو عبد الله، ابن الفقيه أبي منصور، السعديّ، الدمياطيّ، الشافعيّ، الكاتب، المعروف بابن زين الكتّاب. ولد في أواخر سنة ستّ- أو أوائل سنة سبع- وستّين وخمسمائة. وقيل: في صفر سنة سبع وستّين. سمع بإفادة أبيه من ال…
    ▸ expand full passage (1,611 chars)
    ٣٠٠٤ - ابن زين الكتّاب [٥٦٦ - ٦٢١] (٢) [٢١٣ أ] محمد بن فتح بن محمد بن علي بن خلف، زين الدين، أبو عبد الله، ابن الفقيه أبي منصور، السعديّ، الدمياطيّ، الشافعيّ، الكاتب، المعروف بابن زين الكتّاب. ولد في أواخر سنة ستّ- أو أوائل سنة سبع- وستّين وخمسمائة. وقيل: في صفر سنة سبع وستّين. سمع بإفادة أبيه من السلفيّ، وابن عوف، وعبد المجيد بن دليل، وأبي الضياء بدر الدين الجذاداذيّ، والشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأمونيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيّات، وجماعة. وتفقّه على مذهب الشافعيّ ﵁، وكتب على فخر الكتّاب، وفاق أقرانه في جودة الخطّ حتى فضّله بعضهم على أستاذه. وكتب في ديوان الإنشاء الكامليّ مدّة وترسّل عنه. وحدّث بمصر ودمشق. وصنّف كتاب «عمدة الناظر بالأدلّة المرضيّة الدالّة على تصويب ما ذهب إلى تغليطه من الرسالة القدسيّة». وكان حسن الأخلاق، مائلا إلى الخير، مؤثرا لأهله. كتب عنه عبد العظيم المنذريّ وغيره. وقال فيه محيي الدين أبو الفضل عبد الله بن عبد الظاهر في كتاب «النجوم الدريّة في الشعراء المصريّة»: صاحب الخطّ المزري بالجواهر، والتحرير الذي يكاد يختطف النواظر، أجاد في عدّة أقلام جوّدها وحرّرها، وفي عدّة بروج أظهرها. وكان له شغف بالروحانيّات. حكى لي شرف الدين يعقوب بن الزبير قال: كنت حاضرا- أو بلغني- أنّه في بعض الأيّام جرى ذكر حديث الدخول إلى الملك الكامل، وأنّه يستدعي غيره مع حضوره بالديوان، فقال: لو أردت الدخول إليه في عدد الساعات، ما دخل إليه غيري. وعدم الدخول إليه إنّما هو بإرادتي. وكان الحاضرون بان في وجوههم عدم تصديقهم لذلك. فأخرج ورقة وطلب نارا، وأخرج بخورا وبخريّة، ونهض، فلبس أثوابه، وعدّل دواته وأقلامه، ولبس سرموزته. فما لبث أن حضر من استدعاه وقال: السلطان يطلبك. فقام ودخل عليه.وكان أبوه عالما فاضلا. وتوفّي يوم الاثنين رابع صفر سنة إحدى وعشرين وستّمائة بقرافة مصر، ودفن بها.