Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو شجاع البغداديّ الدهّان [- ٥٩٠]

أبو شجاع البغداديّ الدهّان [- ٥٩٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2380, entry [3753]1,074 chars
    ٢٧٥٨ - أبو شجاع البغداديّ الدهّان [- ٥٩٠] (١) محمد بن عليّ بن شعيب بن بركة، أبو شجاع، البغداديّ، الفرضيّ، الدهّان، أخو محمود بن عليّ. كانت له معرفة تامّة بالأدب والنحو وعلم الحساب والفرائض والرياضيّات، وله في ذلك مصنّفات حسنة. وكان قيّما بعلم النجوم وحلّ الزيج. وله شعر لطيف. وصنّف غريب الحديث في ستّ…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ٢٧٥٨ - أبو شجاع البغداديّ الدهّان [- ٥٩٠] (١) محمد بن عليّ بن شعيب بن بركة، أبو شجاع، البغداديّ، الفرضيّ، الدهّان، أخو محمود بن عليّ. كانت له معرفة تامّة بالأدب والنحو وعلم الحساب والفرائض والرياضيّات، وله في ذلك مصنّفات حسنة. وكان قيّما بعلم النجوم وحلّ الزيج. وله شعر لطيف. وصنّف غريب الحديث في ستّة عشر مجلّدا، وجمع تاريخا جيّدا. قدم دمشق وسكنها مدّة، ونشر بها علمه، ومدح ملوكها. وحجّ وجاور سنة تسع وثمانين وخمسمائة. ومضى إلى بغداد. فلمّا وافى الحلّة أدركهأجله بها. حدّث بيسير عن أبي [١٢٤ أ] الوقت عبد الأوّل. وولّاه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب ميافارقين، فلم تمش له مع واليها حال وعاد إلى دمشق. وقدم إلى القاهرة سنة ستّ وثمانين وخمسمائة. ونزل على قاضي القضاة صدر الدين عبد الملك بن درباس فأنزله في قبليّ الجامع الأزهر وحضر عليه عليّ ابن جلال الدولة بن الدوريّ، وقرأ عليه الفرائض. فلم ترتفع له درجة بالقاهرة وخرج منها إلى دمشق، فأقام بها. وتوفّي بالحلّة المزيديّة في صفر سنة تسعين وخمسمائة. فقيل: عثر جمله فأصاب وجهه خشب المحمل فمات لوقته، وقيل: جرى له مع الجمّال كلام أساء فيه عليه فثقل عليه كلام الجمّال، وأصابه إسهال أفرط به حتّى نزف الدم، ومات. ومن شعره [ ... ].