Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المنصور ثالث الأيّوبيّين [٥٨٥ - ٦٢٠]

الملك المنصور ثالث الأيّوبيّين [٥٨٥ - ٦٢٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2349, entry [3671]2,178 chars
    ٢٦٨١ - الملك المنصور ثالث الأيّوبيّين [٥٨٥ - ٦٢٠] [٩٩ أ] محمد بن عثمان بن يوسف بن أيّوب بن شاذي بن مروان [ ... ] المنصور، ناصر الدين، ابن الملك العزيز عماد الدين، ابن الملك الناصر [صلاح] الدين، ابن والد الملوك نجم الدين، الكرديّ، الأيّوبيّ، ثالث الملوك الأيّوبيّة بديار مصر. ولد بالقاهرة في [جمادى ال…
    ▸ expand full passage (2,178 chars)
    ٢٦٨١ - الملك المنصور ثالث الأيّوبيّين [٥٨٥ - ٦٢٠] [٩٩ أ] محمد بن عثمان بن يوسف بن أيّوب بن شاذي بن مروان [ ... ] المنصور، ناصر الدين، ابن الملك العزيز عماد الدين، ابن الملك الناصر [صلاح] الدين، ابن والد الملوك نجم الدين، الكرديّ، الأيّوبيّ، ثالث الملوك الأيّوبيّة بديار مصر. ولد بالقاهرة في [جمادى الأولى سنة خمس] وثمانين وخمسمائة، ومات أبوه وله من العمر تسع سنين وأشهر، فأقيم من بعده في سلطنة مصربوصيّة أبيه في يوم [الاثنين حادي عشر] (١) المحرّم سنة خمس وتسعين [وخمسمائة]، وقام الأمير الطواشي بهاء الدين قراقوش الأسديّ بأمره وحلّف له الأمراء. ثمّ اختلفوا على قراقوش ولم يرضوه، وتعصّب معه جماعة. ثمّ اتّفقوا وكاتبوا الأفضل عليّ بن صلاح الدين ليكون الأتابك عوضا عن قراقوش. فحضر وقد شرطوا عليه أن يدبّر أمر المنصور مدّة سبع سنين ولا يرفع فوق رأسه السنجق ولا يذكر اسمه في الخطبة ولا على السكّة. فخالف الأمير فخر الدين جهاركس على الأفضل، وخرج من أرض مصر إلى القدس، ومعه الأمير زين الدين قراجا، وأسد الدين قراسنقر وشجاع الدين طغرل السلاح دار فوافقهم الأمير صارم الدين نائب القدس، وعزّ الدين أسامة، وميمون القصريّ، وكاتبوا الملك العادل سيف الدين أبا بكر ابن أيّوب يستدعونه لأتابكيّة المنصور. واستولى الأفضل على جميع أمور الدولة بحيث لم يبق للمنصور سوى مجرّد الاسم فقط. ففرّ من بقي بمصر من الأمراء الصلاحيّة إلى فخر الدين جهاركس [بالقدس]. وقبض الأفضل على جماعة وسار من القاهرة في ثالث رجب بالمنصور واستخلف الأمير أيازكوج الأسدي على القاهرة ونزل على دمشق. فأتاه العادل من ماردين واستمال الأمراء وملك دمشق. فحاصره الأفضل والمنصوريّ حتى غلت الأقوات. وجرت أمور قد ذكرت في ترجمة الأفضل والعادل (٢) آلت إلى عود الأفضل والمنصور إلى بلبيس خامس عشرين ربيع الأوّل سنة ستّ وتسعين وخمسمائة [وجاء] العادل من دمشق. وواقع الأفضل وهزمه إلى القاهرة، فدخلها المنصور يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر بعد ما أقاما على بركة الجبّ ثمانية أيّام، وقد انحلّ أمره، فخرج من القاهرة ودخلها العادل في ثامن عشره وعمل أتابكيّة المنصور، ثمّ نقض ذلك في حادي عشرين [٩٩ ب] شوّال. وحدّث الأمراء في خلع المنصور فخلعوه وأقاموا عوضه عمّه الملك العادل، فكانت مدّة سلطنة المنصور سنة وتسعة أشهر تنقص عشرة أيّام، ليس له فيها أمر ولا نهي. ثمّ إنّ العادل أخرجه من القاهرة في سنة تسع وتسعين وخمسمائة إلى الرها، ومعه إخوته وأخواته فأقام بها إلى أن مات سنة عشرين وستّمائة (٣) ، وهو في جملة أمراء ابن عمّه الظاهر غازي ابن العادل صاحب حلب.