Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصيل الدين الإشليميّ [بعد ٧٤٠ - ٨٠٤]

أصيل الدين الإشليميّ [بعد ٧٤٠ - ٨٠٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2346, entry [3660]951 chars
    ٢٦٧٠ - أصيل الدين الإشليميّ [بعد ٧٤٠ - ٨٠٤] (١) [٩٥ ب] محمد بن عثمان بن [عبد الله] القاضي أصيل الدين، الإشليميّ، الشافعيّ. قدم من بلده إشليم- بكسر الهمزة وإسكان الشين المعجمة بعدها لام مكسورة ثمّ ياء آخر الحروف ساكنة بعدها ميم، إحدى قرى مصر- وقرأ القرآن بالروايات السبع، واشتغل بالفقه والعربيّة وجلس …
    ▸ expand full passage (951 chars)
    ٢٦٧٠ - أصيل الدين الإشليميّ [بعد ٧٤٠ - ٨٠٤] (١) [٩٥ ب] محمد بن عثمان بن [عبد الله] القاضي أصيل الدين، الإشليميّ، الشافعيّ. قدم من بلده إشليم- بكسر الهمزة وإسكان الشين المعجمة بعدها لام مكسورة ثمّ ياء آخر الحروف ساكنة بعدها ميم، إحدى قرى مصر- وقرأ القرآن بالروايات السبع، واشتغل بالفقه والعربيّة وجلس في حوانيت الشهود وخدم الصدر محمد بن رزين فرقّاه حتى ولي الحكم بالقاهرة. وسمت نفسه إلى ولاية قضاء قضاة دمشق، فوعد بمال كثير. وخلع عليه في يوم الخميس ثالث عشرين شعبان سنة إحدى وثمانمائة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين محمد الإخنائيّ (٢). وخرج على البريد إليها في سادس عشر رمضان بعد ما استدان من التجّار وغيرهم مالا كثيرا حتّى أورد فيما وعد به. وقدم إلى دمشق فسار في أهلها سيرة غير مرضيّة. فلم يمهل ومات الملك الظاهر برقوق في نصف شوّال، وثارت الفتن بمصر والشام، فصرف بالإخنائيّ (٣)، وعاد إلى مصر. فلزمه أرباب المال وسجنوه بالمدرسة الصالحيّة مدّة وصار يستجدي الناس بالأوراق. ثمّ أفرج عنه لعجزه ولزم بيته خامل الذكر حتّى مات آخر ذي الحجّة سنة أربع وثمانمائة.