Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القائم العبيديّ [٢٨٠ - ٣٣٤]

القائم العبيديّ [٢٨٠ - ٣٣٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2322, entry [3626]945 chars
    ٢٦٤١ - القائم العبيديّ [٢٨٠ - ٣٣٤] [٨١ أ] محمد بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، الإمام القائم بأمر الله، أمير المؤمنين، أبو القاسم، وقيل أبو العبّاس. وبعضهم يسمّيه عبد الرحمن بن عبيد الله، ويزعم أنّه لمّا ملك المغرب غيّره وتسمّى مح…
    ▸ expand full passage (945 chars)
    ٢٦٤١ - القائم العبيديّ [٢٨٠ - ٣٣٤] [٨١ أ] محمد بن عبيد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، الإمام القائم بأمر الله، أمير المؤمنين، أبو القاسم، وقيل أبو العبّاس. وبعضهم يسمّيه عبد الرحمن بن عبيد الله، ويزعم أنّه لمّا ملك المغرب غيّره وتسمّى محمّدا. وبعضهم يقول: نزار بن الإمام المهديّ أبي محمّد، ابن الإمام الحبيب بن الصادق بن المكتوم بن الإمام بن الصادق بن الباقر بن زين العابدين بن السّبط الشهيد ابن أمير المؤمنين أبي الحسن [عليّ] بن أبي طالب. ولد بسلميّة من عمل حمص سنة سبع وسبعين ومائتين. وقيل: في المحرّم سنة ثمانين ومائتين. وخرج مع أبيه من سلميّة إلى مصر وهو غلام حدث ما طرّ شاربه في سنة إحدى وتسعين ومائتين. فأقاما بها حتى سارا إلى بلاد المغرب. فلمّا استقامت الدولة للمهديّ عهد إليه بالخلافة بعده، وكان يعجب به ويحبّه حبّا زائدا، وإذا نظر إليه أنشد [السريع]: مبارك الطلعة ميمونها ... يصلح للدنيا وللدين وصارت الكتب تنفذ باسم وليّ العهد أبي القاسم، ونقش خاتمه: من وليّ عهد المسلمين.