Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المسبّحي صاحب أخبار مصر [٣٦٦ - ٤٢٠]

المسبّحي صاحب أخبار مصر [٣٦٦ - ٤٢٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2318, entry [3617]2,737 chars
    ٢٦٣٢ - المسبّحي صاحب أخبار مصر [٣٦٦ - ٤٢٠] (٣) [٧٨ أ] محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز، الأمير المختار عزّالملك، أبو عبد الله، ابن أبي القاسم، المعروف بالمسبّحي- بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحّدة وكسرها ثمّ حاء مهملة، نسبة إلى الجدّ (١) - الكاتب، الحرّانيّ الأصل، …
    ▸ expand full passage (2,737 chars)
    ٢٦٣٢ - المسبّحي صاحب أخبار مصر [٣٦٦ - ٤٢٠] (٣) [٧٨ أ] محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز، الأمير المختار عزّالملك، أبو عبد الله، ابن أبي القاسم، المعروف بالمسبّحي- بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد الباء الموحّدة وكسرها ثمّ حاء مهملة، نسبة إلى الجدّ (١) - الكاتب، الحرّانيّ الأصل، المصريّ المولد والدار والوفاة. ولد يوم الأحد عاشر ربيع الأوّل سنة ستّ وستّين وثلاثمائة. وسمع الحديث في سنة ثمانين وثلاثمائة على عبد الغنيّ بن سعيد. ونشأ على زيّ الأجناد، واتّصل بخدمة الحاكم بأمر الله أبي علي منصور ابن العزيز ابن المعزّ لدين الله الفاطميّ، ونال منه سعادة، وتصرّف في خدمته من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. وتقلّد القيس (٢) والبهنسا من أعمال الصعيد، ثمّ تولّى ديوان الترتيب. وتوفّي في شهر ربيع الآخر سنة عشرين وأربعمائة. وله مصنّفات جليلة رزق فيها حظوة، منها كتاب التاريخ الكبير في أخبار مصر (٣) ومن حلّها من الولاة والأمراء والأئمّة والخلفاء، وما بها من العجائب والأبنية، واختلاف أصناف الأطعمة، وذكر نيلها، ومجالس القضاة والمعدّلين والأدباء والمتغزّلين وغيرهم، وهو ثلاثة آلاف ورقة. وكتاب التصريح والتلويح في معاني الشعر وغيره، ألف ورقة. وكتاب الراح والارتياح، ألف وخمسمائة ورقة. وكتاب الغرق والشرق، في ذكر من مات غرقا أو شرقا، مائتا ورقة. وكتاب الطعام والإدام، ألف ورقة. وكتاب درك البغية في وصف الأديان والعبادات، ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة. وكتاب قصص الأنبياء، ألف وخمسمائة ورقة. وكتاب المفاتحة والمناكحة، في أصناف الجماع، ألف ومائتا ورقة. وكتاب الأمثلة للدول المقبلة، يتعلّق بالنجوم، خمسمائة ورقة. وكتاب القضايا الصابئيّة في أحكام النجوم، ثلاثة آلاف ورقة. وكتاب جونة الماشطة في غرائب الأخبار والأشعار والنوادر التي لم يتكرّر مرورها على الأسماع، ألف وخمسمائة ورقة. وكتاب الشجن والسكن، في أخبار أهل الهوى، وما يلقاه أربابه، ألفان وخمسمائة ورقة. وكتاب السؤال والجواب، ثلاثمائة ورقة. وكتاب مختار الأغاني. وكتاب الحمّة في ذكر ما ورد في الحمّام. وله شعر حسن، منه يرثي أمّ ولده (٤) [الطويل]: ألا في سبيل الله قلب تقطّعا ... وفادحة لم تبق للعين مدمعا أصبرا وقد حلّ الثرى من أودّه ... فلله همّ ما أشدّ وأوجعا [٧٨ ب] (٥) فيا ليتني للموت قدّمت قبلها ... وإلّا قليت الموت أذهبنا معا وقوله، وقد زاره أبو محمد عبيد الله ابن أبي الجوع (٦) وأنشده بديها [المتقارب]:حللت فأحللت قلبي السرورا ... وكاد لفرحته أن يطيرا وأمطر علمك سحب السماء ... ولولاك ما كان يوما مطيرا تضوّع نشرك لمّا وردت ... وعاد الظلام ضياء منيرا وقوله لمّا مات أبوه يوم الاثنين تاسع شعبان سنة أربعمائة عن ثلاث وتسعين سنة [الكامل]: خطب يقلّ له البكاء وينطوي ... عنه العزاء ويظهر المكتوم خطب يميت من الصدور قلوبها ... أسفا ويقعد تارة ويقيم يا دهر قد أنشبت فيّ مخالبا ... بالأسودين لوقعهنّ كلوم يا دهر قد ألبستني حلل الأسى ... مذ حلّ شخص بالتراب كريم ٥ لو كنت تقبل فدية لفديت من ... رضّت عظامي فيه وهو رميم يا من يلوم إذا رآني جازعا ... من طارق الحدثان، فيم تلوم؟ بأبي فجعت، فأيّ ثكل مثله ... ثكل الأبوّة في الشباب أليم قد كنت أجزع أن يلمّ به الردى ... أو تعتريه في الزمان هموم