Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد الدين ابن الحنبليّ [- ٦٥٢]

سعد الدين ابن الحنبليّ [- ٦٥٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2316, entry [3609]1,342 chars
    ٢٦٢٤ - سعد الدين ابن الحنبليّ [- ٦٥٢] (٢) محمد بن عبد الوهّاب بن عبد الكافي بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمّد بن عليّ بن أحمد، سعد الدين، أبو بكر، وأبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد- ويقال في اسمه: سعيد- الأنصاريّ، الدمشقيّ، الشيرازيّ الأصل، ابن الحنبليّ، الواعظ، الأطروش. أخذ عن أبيه، وأبي محمد…
    ▸ expand full passage (1,342 chars)
    ٢٦٢٤ - سعد الدين ابن الحنبليّ [- ٦٥٢] (٢) محمد بن عبد الوهّاب بن عبد الكافي بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمّد بن عليّ بن أحمد، سعد الدين، أبو بكر، وأبو اليمن، وأبو المعالي، وأبو سعيد- ويقال في اسمه: سعيد- الأنصاريّ، الدمشقيّ، الشيرازيّ الأصل، ابن الحنبليّ، الواعظ، الأطروش. أخذ عن أبيه، وأبي محمد عبد الغنيّ العدني المقدسيّ، وأبي اليمن زيد الكنديّ، وقرأ عليه القراءات السبع، وقرأ على أبي البقاء العكبريّ شرحه لمقامات الحريريّ. وأخذ عن أبي الفرج ابن الجوزيّ، وحفظ الكثير، وعرف التفسير. وقدم مصر، ودخل الأندلس سنة إحدى وخمسين وستّمائة. وعبر [إلى] سبتة، وتكلّم في الوعظ بجامعها أشهرا، وجال في الأندلس، ورجع إلى سبتة، وتوجّه إلى أزمّور، وقدم مرّاكش وهو يعظ في كلّ ذلك، فيفتح مجلسه بالتفسير بعد الخطبة والدعاء وشيء من أخبار الصالحين، ومن كلام ابن الجوزيّ. ويختم بفصل من السير. ومجالسه على التوالي تبدأ اليوم من حيث انتهى بالأمس، وكلامه في ذلك متقن يشهد بحسن تقدّمه. ولم يكن عنده كتاب يستعدّه لينظر ما كان بسبيله، سوى خطب من كلام ابن الجوزيّ في سفر بخطّه مع تأليف أسماه «مصباح الواعظ» يتضمّن ذكر من وعظ من الصدر الأوّل وما ينبغي للواعظ ويلزمه. وكان يشارك في الطبّ وغيره. وكان شديد الصمم لا يكاد يسمع شيئا البتّة، وإنّما يخاطب بالكتابة فيجيب بالعين والإشارة. وكان شافعيّ المذهب (٣) مستحسن المنزع، لولا حرص كان فيه من باب التكسّب. ومع ذلك فقد كان من حسنات وقته. مات بالقرب من مرّاكش في رجب سنة اثنتين وخمسين وستّمائة. وترك ثلاثمائة وستّين دينارا.