Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفضل الدارميّ البغداديّ [٣٨٨ - ٤٥٥]

أبو الفضل الدارميّ البغداديّ [٣٨٨ - ٤٥٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2312, entry [3597]341 chars
    ٢٦١٥ - أبو الفضل الدارميّ البغداديّ [٣٨٨ - ٤٥٥] (٢) محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث ابن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان، أبو الفضل، التّميميّ، البغداديّ. قدم مصر وأقام بها إلى أن كانت فتنة العبيد والأتراك فسافر إلى بلاد [٧٢ أ] المغرب، ودخل القيروان يدعو إلى بني العبّاس، فاستجيب له. ثمّ توجّه إلى الأندلس وحظي عند ملوكها
  • exact linked passagemedium confidencepage 2313, entry [3600]765 chars
    ٢٦١٥ - أبو الفضل الدارميّ البغداديّ [٣٨٨ - ٤٥٥] (٢) محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث ابن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان، أبو الفضل، التّميميّ، البغداديّ. قدم مصر وأقام بها إلى أن كانت فتنة العبيد والأتراك فسافر إلى بلاد [٧٢ أ] المغرب، ودخل القيروان يدعو إلى بني العبّاس، فاستجيب …
    ▸ expand full passage (765 chars)
    ٢٦١٥ - أبو الفضل الدارميّ البغداديّ [٣٨٨ - ٤٥٥] (٢) محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث ابن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان، أبو الفضل، التّميميّ، البغداديّ. قدم مصر وأقام بها إلى أن كانت فتنة العبيد والأتراك فسافر إلى بلاد [٧٢ أ] المغرب، ودخل القيروان يدعو إلى بني العبّاس، فاستجيب له. ثمّ توجّه إلى الأندلس وحظي عند ملوكها واستوطن طليطلة حتى مات ليلة الجمعة لأربع عشرة خلت من شوّال سنة خمس وخمسين وأربعمائة في كنف المأمون يحيى بن ذي النون. ومولده في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وكان أديبا فاضلا، له شعر رشيق، وهو من بيت علم وأدب. وكان يتّهم بالكذب. ومن شعره [الطويل]: أبعد ارتحال الحيّ من جوّ بارق ... تؤمّل أن يسلو الهوى قلب عاشق إذا أظمأتني الحادثات، ولم أجد ... سوى آسن من مائها متماذق شربت سلاف السيل تقطب كأسه ... بفقد خليل أو حبيب مفارق (٣)