Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله الخازن، أبو بكر [- ٣٥٨] [متولّي الصناعة]

محمد بن عبد الله الخازن، أبو بكر [- ٣٥٨] [متولّي الصناعة]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2305, entry [3573]1,063 chars
    ٢٥٩١ - محمد بن عبد الله الخازن، أبو بكر [- ٣٥٨] [متولّي الصناعة] [ ... ] (٢) وخرج مع ملهم بن دينار ليقيم الدعوة للأمير أبي القاسم أونوجور ابن الإخشيد، والأستاذ أبي المسك كافور الإخشيديّ بمكّة، في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وخرج في [المحرّم] سنة خمس وأربعين وثلاثمائة على العساكر لقتال ملك النوبة، فس…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    ٢٥٩١ - محمد بن عبد الله الخازن، أبو بكر [- ٣٥٨] [متولّي الصناعة] [ ... ] (٢) وخرج مع ملهم بن دينار ليقيم الدعوة للأمير أبي القاسم أونوجور ابن الإخشيد، والأستاذ أبي المسك كافور الإخشيديّ بمكّة، في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وخرج في [المحرّم] سنة خمس وأربعين وثلاثمائة على العساكر لقتال ملك النوبة، فسار حتى افتتح مدينة إبريم سبى؟ ؟ ؟ أهلها وعاد في نصف جمادى الأولى منها بمائة وخمسين أسيرا وعدّة رءوس (٣). ثمّ خرج على مراكب الغزو في سنة ستّ [٦٢ أ] وأربعين وثلاثمائة. ثمّ خرج أيضا على مراكب الغزو في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة فغزا وعاد سالما. وفي محرّم سنة خمسين وثلاثمائة ابتنى جامع الجيزة وعمل له مستغلّا (٤) وكان قد سقط من سنة أربعين وثلاثمائة، هدمه النيل. وخرج أيضا على مراكب في شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. فسار معه ثلاثة عشر مركبا، واجتمعت مع مراكب الشام، ثمّ عاد. ولم يزل على حاله حتى مات كافور الإخشيديّ فتولّى بيع ميراثه بزقاق القناديل من مصر في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. ... (٥) وخمسين، وهو اليوم الذي دخل فيه الحسن بن عبيد الله بن طغج إلى مصر. ومات لخمس خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، فردّت الصناعة إلى ابنه عليّ بن محمّد.