Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن البنّاء البغداديّ الزاهد [٥٣٦ - ٦١٢]

ابن البنّاء البغداديّ الزاهد [٥٣٦ - ٦١٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2301, entry [3559]1,211 chars
    ٢٥٧٧ - ابن البنّاء البغداديّ الزاهد [٥٣٦ - ٦١٢] (٣) محمد بن عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون، أبو عبد الله، ابن أبي المعالي، المعروف بابن البنّاء، البغداديّ، الصوفيّ، الزاهد. مولده في شوّال سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة ببغداد. وصحب الشيخ أبا النجيب السهرورديّ، وأخذ عنه طريقة التصوّف، وخدم المشايخ. وقد…
    ▸ expand full passage (1,211 chars)
    ٢٥٧٧ - ابن البنّاء البغداديّ الزاهد [٥٣٦ - ٦١٢] (٣) محمد بن عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون، أبو عبد الله، ابن أبي المعالي، المعروف بابن البنّاء، البغداديّ، الصوفيّ، الزاهد. مولده في شوّال سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة ببغداد. وصحب الشيخ أبا النجيب السهرورديّ، وأخذ عنه طريقة التصوّف، وخدم المشايخ. وقدم دمشق مع النجيب لمّا قدم في أيّام الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي. ثمّ توجّه إلى مكّة وأقام بها مدّة. ثمّ عاد إلى دمشق في سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وتوجّه إلى بيت المقدس ودخل إلى مصر وسار إلى مكّة وتوجّه إلى بغداد. ثمّ قدم مصر ثانيا في سنة سبع وستّمائة ونزل بالخانقاه الصلاحيّة سعيد السعداء بالقاهرة، ثمّ سار إلى دمشق. وفوّض إليه مشيخة رباط السميساطيّ. فأقام به حتى مات يوم الأحد النصف من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وكان من أعيان مشايخ الصوفيّة وأحسنهم شيبة وشكلا، حسن المحاضرة، كثير الصمت والصيام والعبادة. سمع الحديث بإفادة من أبي الفضل بن صاحب (٤)، وأبي الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوريّ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغونيّ، وأبي النجيب [عبد القاهر بن عبد الله] (٥) السهرورديّ، وغيره. وسمع بنفسه. وكتب بخطّه أكثر سماعاته وحدّث بها. وسمع منه جماعة، منهم أبو عبد الله محمد بن النجّار، ومحمد بن سعيد الدبيثيّ، والحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وأبو محمّد عبد العظيم المنذريّ، وجماعة.