Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عبد الله بن المقفّع

ابن عبد الله بن المقفّع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2300, entry [3557]1,008 chars
    ٢٥٧٥ - ابن عبد الله بن المقفّع (٣) [٦٠ أ] محمد بن عبد الله بن المقفّع- واسم المقفّع ذاذويه، كان من أشراف أهل فارس، وعمل للحجّاج، فخرّج عليه مال فعذّبه به حتى تقفّعت يده فغلب عليه اسم المقفّع. وكان ينزل البصرة. وأدّب ابنه عبد الله، فاتّصل ببني عليّ بن عبد الله بن عليّ بن عبّاس وكتب لهم، وأسلم على يد …
    ▸ expand full passage (1,008 chars)
    ٢٥٧٥ - ابن عبد الله بن المقفّع (٣) [٦٠ أ] محمد بن عبد الله بن المقفّع- واسم المقفّع ذاذويه، كان من أشراف أهل فارس، وعمل للحجّاج، فخرّج عليه مال فعذّبه به حتى تقفّعت يده فغلب عليه اسم المقفّع. وكان ينزل البصرة. وأدّب ابنه عبد الله، فاتّصل ببني عليّ بن عبد الله بن عليّ بن عبّاس وكتب لهم، وأسلم على يد عيسى بن عليّ (٤). وكانت له حال جميلة وغلّة تأتيه من فارس تكفيه. وكانت له مروج تأتيه منهاالبراذين والبغال فيهديها ويحمل عليها. وقتله سفيان بن معاوية (١) عامل البصرة. واتّهم المنصور أنّه أمر بقتله لميله إلى عبد الله بن عليّ. وكان محمد بن عبد الله بن المقفّع كاتبا لمعن بن زائدة الشيبانيّ. فلمّا ولّاه المنصور مصر- فيما ذكره البلاذريّ- قدم معه محمّد. وكان جوادا حلوا ظريفا. أتاه رجل بكتاب مزوّر لم يجفّ طينه، فقرأه، ثمّ كلّم فيه معن بن زائدة فولّاه ولاية سنيّة أفاد منها مالا. فلمّا انصرف أتى محمدا فقال له: إنّي أريد العراق، فأمر له بألف دينار، وقال له: إن كان من رأيك عودة إلينا فافعل، وإن كتب لك صديقك إلينا كتابا فانتظر أن يجفّ طينه! - ثمّ قال: إنّ حسن ظنّك والله بنا أعظم الوسائل لك عندنا. ومات محمّد بمصر.