Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شرف الدين الأرمنتيّ [- ٧٣٣]

شرف الدين الأرمنتيّ [- ٧٣٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2267, entry [3451]1,125 chars
    ٢٤٦٩ - شرف الدين الأرمنتيّ [- ٧٣٣] (١) محمد بن عبد الرحيم بن عمر بن إبراهيم بن عليّ، ابن النفيس محمّد بن عبد الظاهر، شرف الدين، ابن نجم الدين، الإخميميّ، ويقال: الأرمنتيّ. كان فيه ورع ونزاهة ومكارم. تولّى الحكم بقنا، وقدم إلى القاهرة، وولي قضاء أطفيح، ثمّ منية بني خصيب، وأبيار، وفوّة، ودمياط، والفيّ…
    ▸ expand full passage (1,125 chars)
    ٢٤٦٩ - شرف الدين الأرمنتيّ [- ٧٣٣] (١) محمد بن عبد الرحيم بن عمر بن إبراهيم بن عليّ، ابن النفيس محمّد بن عبد الظاهر، شرف الدين، ابن نجم الدين، الإخميميّ، ويقال: الأرمنتيّ. كان فيه ورع ونزاهة ومكارم. تولّى الحكم بقنا، وقدم إلى القاهرة، وولي قضاء أطفيح، ثمّ منية بني خصيب، وأبيار، وفوّة، ودمياط، والفيّوم [٢٦ ب]، وأسيوط. وكان قاضي القضاة بدر الدين محمّد ابن جماعة يكرمه لما اتّصف به من النزاهة، فإنّه كان لا يأكل لأحد شيئا، سواء كان من أهل ولايته أو غيرهم. وسافر في البحر شاهدا، على مركب يحمل غلّة يتصدّق بها في مكّة. فلمّا فرغ ماؤه، لم يشرب لأهل المركب ماء، وأقام ثلاثة أيّام لا يشرب، وسألهم أن يبيعوه فلم يوافقوه. ولمّا كان يباشر رباع الأيتام وبساتينهم بقوص، كان إذا خرج إلى البساتين يربط الدابّة حتى لا تأكل شيئا، إلّا أنّه كان يقف مع حظّ نفسه ويحبّ التعظيم، وأن يقال عنه إنّه رجل صالح. وإذا فهم عن أحد أنّه لا يعتقده حقد عليه. وكان إذا عزل من ولايته لا يتولّى أصغر منها، ويعالج الفقر الشديد. وصرفه قاضي القضاة جلال الدين محمد القزوينيّ عن أسيوط وعرض عليه دونها فامتنع مع شدّة ضرورته. واستمرّ بطّالا يعالج الضرورة إلى أن مات بمصر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وكان يتقن حفظ كتاب التنبيه في الفقه، وله في القضاء حرمة وقوّة جنان.