Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حامد الغرناطيّ [٤٧٣ - ٥٦٥]

أبو حامد الغرناطيّ [٤٧٣ - ٥٦٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2265, entry [3446]1,100 chars
    ٢٤٦٤ - أبو حامد الغرناطيّ [٤٧٣ - ٥٦٥] (١) محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد، أبو حامد وأبو عبد الله، ابن أبي الربيع، المازنيّ، القيسيّ، الأندلسيّ، الغرناطيّ. ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. وقدمالإسكندريّة سنة ثمان وخمسمائة. سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد الرازيّ، وبمص…
    ▸ expand full passage (1,100 chars)
    ٢٤٦٤ - أبو حامد الغرناطيّ [٤٧٣ - ٥٦٥] (١) محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن محمد بن علي بن عبد الصمد، أبو حامد وأبو عبد الله، ابن أبي الربيع، المازنيّ، القيسيّ، الأندلسيّ، الغرناطيّ. ولد سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. وقدمالإسكندريّة سنة ثمان وخمسمائة. سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد الرازيّ، وبمصر أبا صادق مرشد بن يحيى المدينيّ، وأبا الحسن عليّ بن الحسين الفرّاء الموصليّ، وأبا عبد الله محمد بن بركات بن هلال النحويّ، وغيرهم. وحدّث بدمشق. وسمع أيضا بها، وببغداد، وقدمها في سنة ستّ وخمسين وستّمائة. ودخل خراسان وأقام بها مدّة. ثمّ رجع إلى الشام وأقام بحلب سنين. وسكن دمشق. وكان كثير الدعاوى، يذكر أنّه رأى عجائب في بلاد شتّى، وصنّف فيها كتابا وسمّاه «تحفة الألباب». وكان فاضلا عالما أديبا. تكلّم فيه الحافظ أبو القاسم عليّ بن عساكر واتّهمه بالكذب. وقال ابن النجّار: ما علمته إلّا أمينا. ومن شعره [الرمل]: يكتب العلم ويلقى في سفط ... ثمّ لا يحفظ ولا يصلح قطّ إنّما يفلح من يحفظه ... بعد فهم وتوقّ من غلط وقوله [البسيط]: العلم في القلب ليس العلم في الكتب ... فلا تكن مغرما باللهو واللّعب فاحفظه وافهمه واعمل كي تفوز به ... فالعلم لا يجتنى إلّا مع التعب توفّي بدمشق سادس صفر سنة خمس وستّين وخمسمائة.