Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحمن العبّاسيّ الموقّع

محمد بن عبد الرحمن العبّاسيّ الموقّع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2257, entry [3421]3,709 chars
    ٢٤٣٩ - محمد بن عبد الرحمن العبّاسيّ الموقّع محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الفضل بن جعفر بن مكّيّ بن عليّ بن الحسن بن طاهر بن عبد الواحد بن طاهر بن القاسم بن طاهر ابن أحمد بن اسماعيل بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، الهاشميّ، العبّاسيّ، الفقيه. الشافعيّ، المصريّ، العدل، …
    ▸ expand full passage (3,709 chars)
    ٢٤٣٩ - محمد بن عبد الرحمن العبّاسيّ الموقّع محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الفضل بن جعفر بن مكّيّ بن عليّ بن الحسن بن طاهر بن عبد الواحد بن طاهر بن القاسم بن طاهر ابن أحمد بن اسماعيل بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، الهاشميّ، العبّاسيّ، الفقيه. الشافعيّ، المصريّ، العدل، الرضا، موقّع الحكم لابن عين الدولة (٢). سمع كثيرا من أبي الحسن بن المغيرة، وحدّث. ٢٤٤٠ - تاج الدين البنجديهيّ [٥٢٢ - ٥٨٤] (٣) (شارح المقامات) [١٩ ب] محمّد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمّد، أبو عبد الله، وأبو سعيد، تاج الدين، ابن أبي السعادات، المسعوديّ، البنجديهيّ، الصوفيّ، الحاجبيانيّ (٤)، الفقيه الشافعيّ.ولد ليلة الثلاثاء أوّل شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة- وقيل: سنة إحدى وعشرين، والأوّل أصحّ، لأنّه نقل بخطّه. رحل في طلب الحديث وطوّف بالأقطار، ودخل ديار مصر والشام والجزيرة وخراسان والعراق وأذربيجان. وسمع الكثير ببلده وبمروروذ الشاهجان وبهراة وسجستان وبلخ وسرخس ونيسابور وكرمان ويزد وشيراز وكازرون وأصبهان، وهمذان وزنجان، وتبريز، وبغداد، والكوفة، ومكّة، والموصل، وديار بكر، وأقسرا من بلاد الروم، ودمشق. وقدم مصر فسمع بها من أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعديّ، وأبي محمد عبد الله بن برّي النحويّ، وأبي الحسن ابن أبي عليّ بن إبراهيم المالكيّ، وبتنيس من أبي السرايا غنائم بن عليّ بن عبد الملك الحميريّ، وبالإسكندريّة من أبي الطاهر السلفيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن مكيّ بن عوف الزهريّ. وسمع الكثير وكتب بخطّه، وكان يكتب خطّا حسنا، وحصّل الأصول والكتب النفيسة، وجمع لنفسه معجما لشيوخه. وسكن دمشق إلى أن مات. وأوقف كتبه بدويرة السميساطيّ، وكان من الفضلاء في كلّ فنّ، في الفقه والحديث والأدب، وله مصنّفات، منها: شرح المقامات الحريريّة، أحسن فيه. وكان شيخا ظريفا من أظرف المشايخ وأحسنهم هيئة وأجملهم لباسا. وحدّث باليسير في [٢٠ أ] بغداد ودمشق ومصر والإسكندريّة. قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عليّ التجيبيّ: رحل من دمشق إلى الحافظ [السلفيّ] بالإسكندريّة مرّتين. وكانت له رحلة لقي فيها جماعة من الشيوخ المحدّثين فاستجازهم للملك الأجلّ نور الدين، وكتب عن كلّ واحد منهم ما أمكنه، وجعل ذلك مجموعا مؤلّفا، ثمّ قدم عليه بدمشق وأهداه إليه، فاستشار طلبة مجلسه في ذلك، فذكروا له أنّ الإجازة عند العلماء بشرطها جائزة، والتحديث بها سائغ، ورغبوا إليه في أخذ ذلك المجموع عنه بإجازة المشايخ المذكورين. فقرئ عليه ذلك وأسند إليه وحمل عنه، فسرّ به سرورا عظيما إذ جعله الله من رواة حديث رسوله ﷺ. وحظي بذلك عنده المسعوديّ ونال منه خيرا كثيرا وقال له: حاجتك؟ فقال: كتاب إلى صلاح الدين بالبرّ والكرامة. وكتاب آخر إلى الحافظ السلفيّ ليقرّبني ويمكّنني من مسموعاته. فأجابه إلى ذلك، وكتب له، وخلع عليه، وأعطاه عبيدا ودوابّ وأموالا. فقدم ديار مصر، وصارت له بذلك وجاهة عند صلاح الدين وعند رؤساء مصر. ووصل بالكتاب إلى السّلفيّ فقرّبه وأدناه وأنزله بأحسن موضع بمدرسته ومكّنه من مسموعاته. وقال المنذريّ: سألت الحافظ أبا الحسن المقدسيّ عن المسعوديّ هذا، فقلت: أكان يدلّس؟ فقال: لو أراده ما أحسنه. وقال القفطيّ: كان ينزل بدار سعيد السعداء التي جعلت للصوفيّة بالقاهرة تجاه دار السلطان. وذكر القاضي الفاضل أنّه قدم في مستهلّ رجب سنة إحدى وثمانين وخمسمائة من دمشق إلى القاهرة [٢٠ ب] برسالة السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب إلى الملك المظفّر تقيّ الدين عمر ابن شاهنشاه بن أيّوب يأمره فيها بنبش أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكيزانيّ من قبرهالمجاور لقبر الإمام الشافعيّ بمصر وإلقاء رمّته في بحر النيل، ففعل ذلك. وذكر الكمال عمر ابن العديم أنّه كان يعلّم أولاد الملك الأفضل عليّ ابن صلاح الدين، وسار معه إلى حلب سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ونزل بالجامع وقعد في خزانة كتب الوقف واختار منها جملة أخذها [و] لم يمنعه أحد. توفّي بدمشق ليلة السبت تاسع عشرين ربيع الأوّل سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وقيل: توفّي مستهلّ ربيع الآخر. والبنجديهيّ نسبة إلى بنج ديه، من أعمال مرو الروذ ومعناها: خمس قرى. والمسعوديّ نسبة إلى جدّه مسعود. ومن شعره [المجتثّ]: قالت: عهدتك تبكي ... دما حذار التنائي فلم تعوّضت عنها ... بعد الدماء بماء؟ فقلت: ما ذاك منّي ... لسلوة وعزاء لكن دموعي شابت ... من طول عمر بكائي (١)