Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله ابن الحدّاد الفاسيّ [٦٧٢ - ٧٢٢]

أبو عبد الله ابن الحدّاد الفاسيّ [٦٧٢ - ٧٢٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2244, entry [3379]934 chars
    ٢٣٩٧ - أبو عبد الله ابن الحدّاد الفاسيّ [٦٧٢ - ٧٢٢] (١) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله، ابن أبي زيد، الصنهاجيّ، الفاسيّ، المعروف بابن الحدّاد. مولده في النصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وستّمائة بفاس. وسمع بتونس على جماعة، وقدم مصر، وسمع بها، وبدمشق. وحصّل أصولا. وكتب بخطّه. …
    ▸ expand full passage (934 chars)
    ٢٣٩٧ - أبو عبد الله ابن الحدّاد الفاسيّ [٦٧٢ - ٧٢٢] (١) محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله، ابن أبي زيد، الصنهاجيّ، الفاسيّ، المعروف بابن الحدّاد. مولده في النصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وستّمائة بفاس. وسمع بتونس على جماعة، وقدم مصر، وسمع بها، وبدمشق. وحصّل أصولا. وكتب بخطّه. وكان يشدو أشياء من علم الحديث، وله ميل إلى طريقة التصوّف، ويعرف كلام أهل الطريق. وتوفّي بمكّة يوم السبت ثاني ذي الحجّة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. وكان شيخا فاضلا حسن الأخلاق لطيف الشمائل حلو المفاكهة حسن الملبس، له ميل إلى التصوّف، رقيق الحاشية، حسن النظم. حدّث بالإسكندريّة والقاهرة ودمشق. ومن شعره [الوافر]: لئن عجزت خطاي عن بلوغي ... لنيل الحسن فال ... يشاهد (٢) وإن بعد التداني فالتلاقي ... بأرواح الصفاء لنا مساعد فأبصر في الحقيقة منك حالا ... فتحضر حين لا شيء مباعد ومن فهم المعاني في التلاقي ... فذرّات الوجود له مقالد ٥ ومن كانت مطالبه المعاني ... فأكثر من تراه له معاند إذا نعم الفؤاد بنيل سرّ ... فوصل الجسم في التحقيق زائد