Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن طاهر الدانيّ النحويّ [٥١٢ - ٦١٩]

محمّد بن طاهر الدانيّ النحويّ [٥١٢ - ٦١٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2193, entry [3339]837 chars
    ٢٣٧٧ - محمّد بن طاهر الدانيّ النحويّ [٥١٢ - ٦١٩] (١) محمّد بن طاهر بن عليّ بن عيسى، أبو عبد الله، الأنصاريّ، الخزرجيّ، الأندلسيّ، الدانيّ، النحويّ، أخو أبي العبّاس ابن عيسى. سمع بدانية من أبي داود المقرئ وغيره. وخرج حاجّا فقدم دمشق سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وأقرأ بها النّحو مدّة. وكان شديد الوسوسة ل…
    ▸ expand full passage (837 chars)
    ٢٣٧٧ - محمّد بن طاهر الدانيّ النحويّ [٥١٢ - ٦١٩] (١) محمّد بن طاهر بن عليّ بن عيسى، أبو عبد الله، الأنصاريّ، الخزرجيّ، الأندلسيّ، الدانيّ، النحويّ، أخو أبي العبّاس ابن عيسى. سمع بدانية من أبي داود المقرئ وغيره. وخرج حاجّا فقدم دمشق سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وأقرأ بها النّحو مدّة. وكان شديد الوسوسة لا يستعمل ماء نهر ثوراء (٢) لما يخرج من سقاية الربوة إليه. ويبقى الأيّام لا يصلّي لأنّه لا يتهيّأ له الوضوء على الوجه الذي يريده. ثمّ خرج إلى بغداد وأقام بها حتّى مات سنة تسع عشرة وستّمائة. ومولده سنة ثنتي عشرة وخمسمائة. وقدومه إلى مصر في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وله من المصنّفات: كتاب تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب. ومن كلامه: ليست هيبة الشيخ لشيبته ولا لسنّه ولا لشخصه، ولكن لكمال عقله، والعقل هو المهاب. ولو رأيت شخصا جمع جميع الخصال وعدم العقل لما هبته. وقال: من جهل شيئا عابه، ومن قصّر عن شيء هابه.