Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن سهل المنتوف [- ٢٦٨]

محمّد بن سهل المنتوف [- ٢٦٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2179, entry [3284]924 chars
    ٢٣٢٢ - محمّد بن سهل المنتوف [- ٢٦٨] (٢) [٢٦٩ أ] كان من أهل العلم بالعربيّة واللغة. وصحب العبّاس بن أحمد بن طولون، وخرج معه إلى برقة لمّا خالف على أبيه، هو وجعفر بن حدّاد، وأبو جعفر أحمد بن المؤمّل. وصاروا بطانته وأصحاب الرأي في أمره. ولم يكن عندهم علم بسياسة جيش ولا تدبير أمر. فحسّنوا له الخروج عن م…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    ٢٣٢٢ - محمّد بن سهل المنتوف [- ٢٦٨] (٢) [٢٦٩ أ] كان من أهل العلم بالعربيّة واللغة. وصحب العبّاس بن أحمد بن طولون، وخرج معه إلى برقة لمّا خالف على أبيه، هو وجعفر بن حدّاد، وأبو جعفر أحمد بن المؤمّل. وصاروا بطانته وأصحاب الرأي في أمره. ولم يكن عندهم علم بسياسة جيش ولا تدبير أمر. فحسّنوا له الخروج عن مصر إلى أن كان من أمره ما كانفأخذوا بأمان، وقدم بهم أصحاب ابن طولون في الأسر. فرأى القاضي بكّار أن لا أمان لهم. فبنيت لهم دكّة رفيعة السمك عظيمة، وجلس أحمد بن طولون في علوّ يوازيها وشرّع من ذلك العلوّ إليها طريقا. وكان العبّاس بن أحمد قائما بين يديه وعليه عمامة، في خفتان ملجم وخفّ، وبيده سيف مشهور. فضرب جعفر بن حداد ثلاثمائة سوط، ثمّ تقدّم إليه العبّاس بن أحمد بأمر أبيه له، فقطع يديه ورجليه وهو يستحيي منه، وألقي من الدكّة إلى الأرض. وفعل مثل هذا بالمنتوف وأبي معشر (١). واقتصر بغيرهم على ضرب السوط، فلم يمض بالمضروبين أيّام حتّى ماتوا. وكان قتل المنتوف وأصحابه في يوم الأربعاء لثمان بقين من شوّال سنة ثمان وستّين ومائتين.