Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن سليمان الكاتب [- بعد ٢٩٧]

محمّد بن سليمان الكاتب [- بعد ٢٩٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2176, entry [3278]804 chars
    ٢٣١٩ - محمّد بن سليمان الكاتب [- بعد ٢٩٧] (٢) [٢٦٥ أ] محمّد بن سليمان الكاتب، أبو عليّ ابن المنفق، كاتب لؤلؤ غلام أحمد بن طولون [ ... ] (٣). ولمّا قام صاحب الجمل بدمشق- وهو أحمد بن الحسين بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وقيل في اسمه غير ذلك- وجمع الناس وحارب طغج بن جفّ أمير دمشق إلى أن قتل، وقام…
    ▸ expand full passage (804 chars)
    ٢٣١٩ - محمّد بن سليمان الكاتب [- بعد ٢٩٧] (٢) [٢٦٥ أ] محمّد بن سليمان الكاتب، أبو عليّ ابن المنفق، كاتب لؤلؤ غلام أحمد بن طولون [ ... ] (٣). ولمّا قام صاحب الجمل بدمشق- وهو أحمد بن الحسين بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وقيل في اسمه غير ذلك- وجمع الناس وحارب طغج بن جفّ أمير دمشق إلى أن قتل، وقام من بعده صاحب الخال- وهو عليّ بن الحسين بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر، وقيل في اسمه ونسبه غير ذلك- وبايعه القرامطة بعد قتل صاحب الجمل، وأخذ عدّة من مدائن الشام، وتلقّب بأمير المؤمنين المهديّ، وأخذ عامل الرّقّة ثمّ هزم أبا الأغرّ السلميّ قائد عساكر المكتفي بالله أبي محمّد عليّ ابن المعتضد بالله، وأخذ حمص، وأكثر من القتل، وأسرف في النهب، كثر الضجيج ببغداد واجتمع الناس بسبب ذلك، فأمر المكتفي بالاستعداد وأخرج القوّاد والجند، ثمّ خرج وسار من بغداد لاثنتي عشرة خلت من رمضان سنة تسعين ومائتين حتّى نزل الرقّة.