Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الزواويّ قاضي القضاة بدمشق [٦٣١ - ٧١١]

الزواويّ قاضي القضاة بدمشق [٦٣١ - ٧١١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2172, entry [3263]1,005 chars
    ٢٣٠٤ - الزواويّ قاضي القضاة بدمشق [٦٣١ - ٧١١] (١) [٢٦٢ أ] محمّد بن سليمان بن شومر بن قماري ابن قبيعة بن زيري بن عزّا [ء] بن حبيب بن لموك، ابن الشيخ الزاهد أبي الربيع، جمال الدين، أبو عبد الله الزواويّ، المالكيّ، قاضي القضاة المالكيّة بدمشق. ولد سنة إحدى- وقيل: سنة ثلاث- وثلاثين وستّمائة تخمينا. وقدم…
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    ٢٣٠٤ - الزواويّ قاضي القضاة بدمشق [٦٣١ - ٧١١] (١) [٢٦٢ أ] محمّد بن سليمان بن شومر بن قماري ابن قبيعة بن زيري بن عزّا [ء] بن حبيب بن لموك، ابن الشيخ الزاهد أبي الربيع، جمال الدين، أبو عبد الله الزواويّ، المالكيّ، قاضي القضاة المالكيّة بدمشق. ولد سنة إحدى- وقيل: سنة ثلاث- وثلاثين وستّمائة تخمينا. وقدم إلى الإسكندريّة يوم عيد الفطر سنة خمس وأربعين وستّمائة، وسمع من الحافظ أبي الحسين محمّد بن عليّ القرشيّ، وأبي عبد الله محمّد بن أبي الفضل المرسيّ، وأبي العبّاس أحمد بن عمر القرطبيّ، وغيره. واشتغل بالديار المصريّة وحدّث وناب في الحكم. ثمّ ولي قضاء المالكيّة بدمشق، وسار إليها فدخلها في عاشر جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وستّمائة، فاستمرّ نحو ثلاثين سنة. وصرف قبل موته بعشرين يوما من أجل رعشة قويت به، حتّى لم يستطع الكلام، فلم يخبر بعزله إلّا بعد ثلاثة عشر يوما. ومات يوم الخميس تاسع جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وسبعمائة، وصلّى عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع الأمويّ، ودفن بباب الصغير. وكان فقيها بارعا في الفقه، فيه صرامة وقوّة في الأحكام، وشدّة في إراقة دماء الملحدين والزنادقة والمخالفين. وكان ديّنا ورعا.