Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن خداداد الأهوازيّ [- ٥٢٠]

ابن خداداد الأهوازيّ [- ٥٢٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2136, entry [3155]693 chars
    ٢١٩٦ - ابن خداداد الأهوازيّ [- ٥٢٠] محمّد بن خداداد بن إسماعيل، أبو عبد الله، الأهوازيّ، الوكيل. كان له حجرة للبيع والتجّار ينزلون عليه. وكان أبوه من تجّار العجم. توفّي بمصر في ذي الحجّة سنة عشرين وخمسمائة. ودخل ابنه محمّد اليمن، وعاد إلى مصر، وشهر وصار يذكر بكثرة المال. أنافت تركته على مائة ألف دين…
    ▸ expand full passage (693 chars)
    ٢١٩٦ - ابن خداداد الأهوازيّ [- ٥٢٠] محمّد بن خداداد بن إسماعيل، أبو عبد الله، الأهوازيّ، الوكيل. كان له حجرة للبيع والتجّار ينزلون عليه. وكان أبوه من تجّار العجم. توفّي بمصر في ذي الحجّة سنة عشرين وخمسمائة. ودخل ابنه محمّد اليمن، وعاد إلى مصر، وشهر وصار يذكر بكثرة المال. أنافت تركته على مائة ألف دينار، وترك ابنتين، ماتت كبراهما بعد وفاته بأيّام، وعاشت الصغيرة فأخذ السلطان ما خلّفه بأسره. ثمّ ردّ عليها بضعة عشر ألف دينار. وكان يقول: ما رأيت وكيلا مات مستورا، وعدّ جماعة من الوكلاء الكبار الذين كانوا بصور وتنيس ودمياط وغيرها. [قال]: وما ذاك إلّا للربو وسلف يجرّ منفعة. فلمّا مات جرى الأمر في تركته بغير الواجب. قال السلفي (٣): كان من مساتير المتموّلين، محبّا للعلم وأهله. وكان ظاهر المروءة.