Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن زرارة المشرف [- قبل ٥٧٦]

ابن زرارة المشرف [- قبل ٥٧٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2096, entry [3012]771 chars
    ٢٠٥٣ - ابن زرارة المشرف [- قبل ٥٧٦] (٢) محمّد بن الحسن بن زرارة، أبو عبد الله، الطائيّ، المشرف. قال السلفيّ: هو من أهل الأدب والتصرّف في علوم العرب، وكان شعره قويّا، وهو على سرعة الإجابة جريّا، وربّما غلط. ومن جملة أغلاطه أنّه حضر مجلس القاضي زيد بن حديد حاكم الثغر، [كان] يقرأ فيه الحديث، فجرى ذكر ب…
    ▸ expand full passage (771 chars)
    ٢٠٥٣ - ابن زرارة المشرف [- قبل ٥٧٦] (٢) محمّد بن الحسن بن زرارة، أبو عبد الله، الطائيّ، المشرف. قال السلفيّ: هو من أهل الأدب والتصرّف في علوم العرب، وكان شعره قويّا، وهو على سرعة الإجابة جريّا، وربّما غلط. ومن جملة أغلاطه أنّه حضر مجلس القاضي زيد بن حديد حاكم الثغر، [كان] يقرأ فيه الحديث، فجرى ذكر بوسك (٣) فقال هو: بالفتح. فقيل: تنظرها في كتاب الصحاح. فقال: هو [في] بيتي. فنظروا فيه فوجدوه بالكسر. فقال له يحيى بن أبي ملّول الزناتيّ مدرّس مدرسة ابن حديد: إذا كتب في بيتك كذا فكيف في بيت غيرك؟ فخجل. وقال مرّة: أبو عبد الله هذا نحويّ لغويّ، وشعره قويّ. وكان على الإطلاق مرضيّ الأخلاق. ووجدت به أنسا مدّة حياته إلى حين وفاته. وحين مات أنا صلّيت عليه (٤)، وحضر في جنازته خلق عظيم. وكان مشرف البيمارستان بالثغر ومتولّي الكتب المحبّسة في الجامع، وله فيه حلقة الإقراء والأدب.