Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القزّاز النحويّ [- ٤١٢]

القزّاز النحويّ [- ٤١٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2076, entry [2957]1,799 chars
    ١٩٩٨ - القزّاز النحويّ [- ٤١٢] (٢) [١٩١ أ] محمد بن جعفر بن محمد، أبو عبد الله، التّميميّ، النحويّ، المعروف بالقزّاز، أحد فضلاء المصريّين وعلمائهم باللغة. وله كتاب «الجامع في اللغة»، ألّفه لأمير المؤمنين العزيز بالله أبي منصور نزار في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وثلاثمائة (٣). وكان سبب تأليفه لهذا…
    ▸ expand full passage (1,799 chars)
    ١٩٩٨ - القزّاز النحويّ [- ٤١٢] (٢) [١٩١ أ] محمد بن جعفر بن محمد، أبو عبد الله، التّميميّ، النحويّ، المعروف بالقزّاز، أحد فضلاء المصريّين وعلمائهم باللغة. وله كتاب «الجامع في اللغة»، ألّفه لأمير المؤمنين العزيز بالله أبي منصور نزار في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وثلاثمائة (٣). وكان سبب تأليفه لهذا الكتاب أنّ العزيز بالله قال له: أريد أن تؤلّف كتابا تجمع فيه سائر الحروف التي ذكر النحويّون أنّ الكلام كلّه اسم وفعل وحرف جاء لمعنى، وأن تقصد في تأليفه إلى ذكر الحرف الذي جاء لمعنى، وأن تجري ما تؤلّفه في ذلك على حروف المعجم. فألّفه على ذلك وجمع المفترق من الكتب النفيسة في هذا المعنى على أقصد سبيل وأقرب مأخذ وأوضح طريق، فبلغ جملة الكتاب ألف ورقة، وما علم نحويّ ألّف في النحو على هذا التأليف (٤).قال ابن رشيق في الأنموذج (١): إنّ القزّاز فضح المتقدّمين وقطع ألسنة المتأخّرين، وكان مهيبا عند الملوك والعلماء، يملك لسانه ملكا شديدا. وقال ابن ميسّر: وله كتاب «المثلّث» في اللغة، أحسن فيه، وأخذه أبو محمد عبد الله بن محمد البطليوسي (٢) ونسبه لنفسه، غير أنّه زاد فيه زيادة لطيفة فاشتهر كتاب ابن السّيد بخلاف كتاب القزّاز. وله شعر صالح مطبوع. أنشد له المسبّحيّ في تاريخه الكبير قوله [الوافر]: أما ومحلّ حبّك من فؤادي ... وقدر مكانه فيه المكين لو انبسطت لي الآمال حتى ... تصيّر لي عنانك في يميني (٣) لصنتك في مكان سواد عيني ... وخطت عليك من حذر جفوني فأبلغ منك غايات الأماني ... وآمن فيك آفات الظنون فلي نفس تجرّع كلّ يوم ... عليك بهنّ كاسات المنون إذا أمنت قلوب الناس خافت ... عليك خفيّ ألحاظ العيون وكيف، وأنت دنياي ولولا ... عقاب الله فيك لقلت: ديني وقوله [الخفيف]: أضمروا لي ودّا ولا تظهروه ... يهده منكم إليّ الضمير ما أبالي إذا بلغت رضاكم ... في هواكم لأيّ حال أصير وقوله [الوافر]: أحين علمت أنّك نور عيني ... وأنّي لا أرى حتّى أراكا جعلت مغيب شخصك عن عياني ... يغيّب كلّ مخلوق سواكا [١٩٢ ب] وتوفّي بمصر- وقيل بالقيروان- في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة عن نحو سبعين سنة (٤). والقزّاز نسبة إلى عمل القزّ.