Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو طاهر العلّاف المقرئ [- ٣٣٠]

أبو طاهر العلّاف المقرئ [- ٣٣٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2068, entry [2931]925 chars
    ١٩٧٢ - أبو طاهر العلّاف المقرئ [- ٣٣٠] (٢) محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم العلّاف، أبو الطاهر، المصريّ، المقرئ. روى عن أبي العبّاس الفضل بن يعقوب الحمزاويّ، وأبي يزيد يوسف بن يزيد القراطيسيّ وغيره، وحدّث. قال ابن يونس: توفّي في المحرّم سنة ثلاثين وثلاثمائة. كتب كثيرا وحدّث عمّن كان في الثمانين ومائ…
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ١٩٧٢ - أبو طاهر العلّاف المقرئ [- ٣٣٠] (٢) محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم العلّاف، أبو الطاهر، المصريّ، المقرئ. روى عن أبي العبّاس الفضل بن يعقوب الحمزاويّ، وأبي يزيد يوسف بن يزيد القراطيسيّ وغيره، وحدّث. قال ابن يونس: توفّي في المحرّم سنة ثلاثين وثلاثمائة. كتب كثيرا وحدّث عمّن كان في الثمانين ومائتين ومن بعدهم. ما علمت عليه في حديثه إلّا خيرا. وذكره ابن الطحّان، وأبو عمرو الدانيّ وقال: مصريّ روى الحروف سماعا عن الفضل بن يعقوب صاحب عبد الصمد بن عبد الرحمن وهو مشهور من مشيخة المصريّين. روى الحروف عنه صالح بن إدريس. وذكره مسلمة بن قاسم فقال: وكان من أهل الجمع والإكثار، كتبت عنه وما سمعت أنّ أحدا يتكلّم فيه. إلّا أنّ داره التي كان يسكنها كانت لبعض ولد عبد الملك بن مروان، فلمّا ظهر بنو هاشم أخذت الدار فصارت إليهم، ثمّ بيعت وانتقلت من واحد بعد واحد حتى اشتراها، فكان يسكن في بعضها ويكري بعضها فنقم الناس عليه وأرادوا ترك الكتابة عنه. مات في سنة أربع وثلاثين، وقالوا: سنة ثلاثين وثلاثمائة يوم السبت لسبع خلون من المحرّم.