Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصر الدين ابن بيليك [- بعد ٧٥٥]

ناصر الدين ابن بيليك [- بعد ٧٥٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2058, entry [2914]919 chars
    ١٩٥٥ - ناصر الدين ابن بيليك [- بعد ٧٥٥] (٥) [١٦ أ] محمد بن بيليك المحسنيّ الجزريّ، الأمير ناصر الدين، ابن الأمير بدر الدين. قد تقدّم ذكر أبيه (٦)، وأنّه لمّا أخرج إلى طرابلسبعد سنة ثلاثين وسبعمائة كان ابنه محمد هذا معه. ثمّ أعيد بعد موت أبيه إلى القاهرة في أيّام تحكّم الأمير قوصون في الدولة. فقدمها …
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ١٩٥٥ - ناصر الدين ابن بيليك [- بعد ٧٥٥] (٥) [١٦ أ] محمد بن بيليك المحسنيّ الجزريّ، الأمير ناصر الدين، ابن الأمير بدر الدين. قد تقدّم ذكر أبيه (٦)، وأنّه لمّا أخرج إلى طرابلسبعد سنة ثلاثين وسبعمائة كان ابنه محمد هذا معه. ثمّ أعيد بعد موت أبيه إلى القاهرة في أيّام تحكّم الأمير قوصون في الدولة. فقدمها في رابع عشرين المحرّم سنة اثنتين وأربعين. وخلع عليه في سادس صفر واستقرّ في ولاية القاهرة عوضا عن [نجم الدين] بلبان الحساميّ [البريديّ]. فلمّا زالت دولة قوصون قبض عليه في يوم الثلاثاء آخر شهر رجب وسجن بالإسكندريّة، وأعيد نجم الدين إلى الولاية. ثمّ أفرج عنه في المحرّم سنة ثلاث وأربعين وأخرج إلى بلاد الشام. وتنقّلت به الأحوال. ثمّ خلع عليه في صفر سنة أربع وخمسين واستقرّ مشير الدولة رفيقا للوزير موفّق الدين هبة الله بن إبراهيم على قاعدة الأكوز (١). فجلس مع الوزير في شبّاك قاعة الصاحب، وتصرّف في أمور الدولة. فلمّا مات الوزير موفّق الدين (٢) عرضت عليه الوزارة، فلم يوافق وطلب الإقالة من الحديث في الدولة وانقطع في داره.