Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدين ابن بشائر [٦٢٩ - ٦٩٢]

كمال الدين ابن بشائر [٦٢٩ - ٦٩٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2047, entry [2898]1,610 chars
    ١٩٣٩ - كمال الدين ابن بشائر [٦٢٩ - ٦٩٢] (٢) محمد بن بشائر بن فوز بن سعيد بن عبد الرحمن، كمال الدين، أبو عبد الله، ابن أبي محمد، ابن أبي النجاء، التميميّ. ولد في سنة تسع وعشرين أو إحدى وثلاثين وستّمائة بمدينة قوص. وسمع الحديث وقال الشعر. وكان فاضلا حييّا، كريما جوادا: بنى موضعا للحديث النبويّ بمدينة …
    ▸ expand full passage (1,610 chars)
    ١٩٣٩ - كمال الدين ابن بشائر [٦٢٩ - ٦٩٢] (٢) محمد بن بشائر بن فوز بن سعيد بن عبد الرحمن، كمال الدين، أبو عبد الله، ابن أبي محمد، ابن أبي النجاء، التميميّ. ولد في سنة تسع وعشرين أو إحدى وثلاثين وستّمائة بمدينة قوص. وسمع الحديث وقال الشعر. وكان فاضلا حييّا، كريما جوادا: بنى موضعا للحديث النبويّ بمدينة إخميم، وكان ينزلها ويخدم عند الأمير المحمّديّ. فلمّا سخط السلطان عليه (٣) فرّ ابن بشائر إلى القاهرة ونزل بالخانقاه الصلاحيّة سعيد السعداء. وعمل قصيدة أوّلها [البسيط]: بمدح خير البرايا يفرج الضيق ... وتفتح الشدد الصمّ المغاليق وأنشدها بعد صلاة العصر بحضرة الصوفيّة. فطرب الشيخ شمس الدين ابن أبي بكر الأيكيّ (٤) شيخ الخانقاه وارتاح وخلع عليه جبّة ودفع إليه مائتي درهم فضّة. فما غابت الشمس من ذلك اليوم حتّى جاءه ابنه وقال: قد أطلق السلطان الأمير وخلع عليه واستقرّ على خبزه وطلبك. ومن شعره [البسيط]: وصاحب ما رأينا من يماثله ... من لطفه ومعانيه وقالبه تكمّل الحسن في خلق وفي خلق ... فما رآه فتى إلّا وقال به وله بليقة (٥) طويلة، منها: ليمونة مع الكسر لي مونة ... قالت لا ما تأكل إلّا بقلّا ما ذي إلّا رقيعة مجنونة ... ذي البلها تهوى الخرا وما أجهلها وأنا أشهى ما لي خبيز طابونة ... من أين لي؟ هي تحسب أنّي الخليّهات قل لي أواني القارونة ... لا خزّي ولا قماشي البزّي لا رزّي لا غلّتي المخزونة ... لا تاجر ولا لدين إن ناظر غير شاعر بضاعته مغبونة ... تاج الدين ابن الوزير فخر الدين زين الدين الدرّة المكنونة ولمّا ثار الشريف ابن ثعلب ببلاد الصعيد ولّاه الوزارة. فلمّا خرج الفارس أقطاي وهزم ابن ثعلب قبض على ابن بشائر ورسم بشنقه فترامت أمّه على الوزير شرف الدين هبة الله ابن صاعد الفائزيّ فقال لأقطاي: نحن نطلب [منه] أموالا ومتى شنقت هذا ضاع المال. فسلّمه إليه وتناساه الوزير [فسلم]. وتوفّي سنة اثنين وتسعين وستّمائة.