Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الأيكيّ [٦٣٠ - ٦٩٧]

شمس الدين الأيكيّ [٦٣٠ - ٦٩٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2045, entry [2891]1,595 chars
    ١٩٣٢ - شمس الدين الأيكيّ [٦٣٠ - ٦٩٧] (١) محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن حسن، شمس الدين، أبو عبد الله، الفارسيّ، الأيكيّ. مولده في [ ... ] سنة ثلاثين وستّمائة. وتفقّه وبرع في عدّة علوم تفنّن فيها وأتقنها. ودرّس بالرّيّ، وقم، وقاشان، وبلاد أصبهان، وبلاد الروم كقونية وغيرها. ودخل بغداد ودرّس بالمدر…
    ▸ expand full passage (1,595 chars)
    ١٩٣٢ - شمس الدين الأيكيّ [٦٣٠ - ٦٩٧] (١) محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد بن حسن، شمس الدين، أبو عبد الله، الفارسيّ، الأيكيّ. مولده في [ ... ] سنة ثلاثين وستّمائة. وتفقّه وبرع في عدّة علوم تفنّن فيها وأتقنها. ودرّس بالرّيّ، وقم، وقاشان، وبلاد أصبهان، وبلاد الروم كقونية وغيرها. ودخل بغداد ودرّس بالمدرسة النظاميّة. ثمّ قدم إلى دمشق ودرّس بزاوية الغزاليّ. وعرف بحلّ المشكلات. وصنّف مقدّمة في الأصول. ثمّ ورد إلى القاهرة، وولي مشيخة الخانقاه الصلاحيّة سعيد السعداء عوضا عن صائن الدين حسن البخاريّ في ذي الحجّة سنة أربع وثمانين وستّمائة. فلمّا ولي الوزير قاضي القضاة تقيّ الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعزّ الوزارة فرشت سجّادته بخانكاه سعيد السعداء على عادة الوزراء. [ف] انتظر الأيكيّ مجيئه حتّى خاف فوات وقت الحضور. فجلس في مرتبته على عادته، والصوفيّة في أماكنهم، وأخذوا في قراءة القرآن، فدخل ابن بنت الأعزّ. وكان الأيكيّ إذا قرأ لا يقوم لأحد ما دام في القراءة. فقام الصوفيّة للوزير ما عدا الشيخ فإنّه لم يقم واستمرّ يقرأ. فشقّ ذلك على الوزير. فلمّا فرغ القوم من الوظيفة قام الأيكيّ وسلّم على الوزير وجلس، وقد عرف القوم تغيّر الوزير عليه لعدم قيامه لمجيئه. فبرز أحد الصوفيّة وقال للوزير: يا مولانا قاضي القضاة، لي على هذا الشيخ دعوى. فأمره أن يقوم لمحاكمته. فقال: ليس بيني وبينه خصومة. فحنق منه الوزير ونهره وأمر به فأقيم ورميت عمامته من رأسه إلى الأرض. فقال للوزير ابن بنت الأعزّ: نكّلت بي نكّل الله بك. فاشتدّ غضبه وأخرق به. فلمّا امتحن ابن بنت الأعزّ كان ... أن ذلك ... نا الأيكيّ ... ثم إنّه صرف عن مشيخة سعيد السعداء. [توفّي بقرية المزّة بدمشق] (٢) خارجها يوم الجمعة ثالث رمضان سنة سبع وتسعين وستّمائة. وكان [من الميسّرين للمعضلات لا سيّما في علم الأصلين والمنطق] وغير ذلك ودفن في مقابر الصوفيّة.