Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مدود محتسب الجزيرة [- ٦٦٩]

ابن مدود محتسب الجزيرة [- ٦٦٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2041, entry [2876]951 chars
    ١٩١٧ - ابن مدود محتسب الجزيرة [- ٦٦٩] (١) محمد بن أبي بكر بن عبّاس بن أبي بكر، الجزريّ، فخر الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن مدود. كان محتسب الجزيرة، ثمّ ولي حسبة ماردين. وخرج تاجرا إلى الشام، وسار منها إلى مصر، فوجد الأمير علم الدين قيصر المعروف بتعاسيف شادّ الدواوين بناحية العبّاسة يسخّر الجمال، …
    ▸ expand full passage (951 chars)
    ١٩١٧ - ابن مدود محتسب الجزيرة [- ٦٦٩] (١) محمد بن أبي بكر بن عبّاس بن أبي بكر، الجزريّ، فخر الدين، أبو عبد الله، المعروف بابن مدود. كان محتسب الجزيرة، ثمّ ولي حسبة ماردين. وخرج تاجرا إلى الشام، وسار منها إلى مصر، فوجد الأمير علم الدين قيصر المعروف بتعاسيف شادّ الدواوين بناحية العبّاسة يسخّر الجمال، فأخذ جماله للسخرة. فأتاه وسأله إخلافها فلم يلتفت إليه فقال: تطلق [١٣٨ أ] وهو خير لك. فقال تعاسيف: إيش يتعانى [المولى]؟ فقال: الأدب. فقال: اعمل شيئا في تسخير جمالك. فأنشد بديها [الطويل]: أسكّان مصر لا استقرّت نفوسكم ... بأمن وطالت في الزمان الأراجيف ولا برحت عمّالكم ترجف الورى ... بشدّ تولّاه المشدّ تعاسيف (٢) وشرع يتمّ، فقام إليه العلم تعاسيف، وقال له: بس! - واعتذر إليه وأطلق جماله وجمال أهل القفل (٣) وكتب له بالوصيّة في بلبيس والقاهرة [بأن يعتدّوا عليه بما وجب من جامكيّة المشدّ] فلم يزن الدرهم الفرد. وأقام بمصر مدّة وعاد إلى دمشق فسكنها حتّى مات بها في سنة تسع وستّين وستّمائة، وقد جاوز السبعين سنة. وكان من الأدباء الفضلاء، وله مشاركة في علوم.