Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بدر الدين ابن العطّار [٦٧٠ - ٧٢٥]

بدر الدين ابن العطّار [٦٧٠ - ٧٢٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1959, entry [2754]836 chars
    ١٨٤٨ - بدر الدين ابن العطّار [٦٧٠ - ٧٢٥] (٢) محمد بن أحمد بن محمود بن راشد بن سلامة بن سلمان بن فتيان، بدر الدين، ابن جمال الدين، ابن العطّار، الشيبانيّ، الدمشقيّ. ولد ليلة الجمعة سادس جمادى الأولى سنة سبعين وستّمائة. وسمع من ابن الصيرفيّ، والقاضي ابن عطاء، وابن علّان، وجماعة. وكتب المنسوب، وقال الش…
    ▸ expand full passage (836 chars)
    ١٨٤٨ - بدر الدين ابن العطّار [٦٧٠ - ٧٢٥] (٢) محمد بن أحمد بن محمود بن راشد بن سلامة بن سلمان بن فتيان، بدر الدين، ابن جمال الدين، ابن العطّار، الشيبانيّ، الدمشقيّ. ولد ليلة الجمعة سادس جمادى الأولى سنة سبعين وستّمائة. وسمع من ابن الصيرفيّ، والقاضي ابن عطاء، وابن علّان، وجماعة. وكتب المنسوب، وقال الشعر. وباشر نظر الجيش بدمشق في نيابة الأفرم، وحظي عنده ونادمه واختصّ به. فلمّا قدم تنكز في رسالة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك إلى دمشق، قام ابن العطّار وفتّش حتّى تكّة سراويله لئلّا يكون فيها كتب للأمراء بدمشق. فلمّا وصل السلطان إلى دمشق وتوجّه إلى تخت ملكه بمصر سار في ركابه فعوّق بالقاهرة وصودر على مال أخذ منه ثمّ أفرج عنه وعاد إلى دمشق. وتوفّي بها ليلة السبت رابع عشر ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبعمائة، ودفن بسفح قاسيون. وكان في مباشرته نظر الإشراف وكتابة الإنشاء ونظر الجيش سديد التصرّف مشكور السيرة محبوبا إلى الناس.