Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن القنتوريّ [٢٨٤ - ٣٨٠]

ابن القنتوريّ [٢٨٤ - ٣٨٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [2749]2,034 chars
    ١٨٤٣ - ابن القنتوريّ [٢٨٤ - ٣٨٠] (١) محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرّج- وبعضهم يسقط محمدا الذي بين أحمد ويحيى- أبو عبد الله، مولى عبد الرحمن بن الحكم، الأمويّ، الأندلسيّ، القرطبيّ، القاضي، المعروف والده بالقنتوريّ- وعين قنت أورية بقرطبة، ينسب إليها أحمد بن يحيى بن مفرّج الراوية، فيقال فيه: القنت…
    ▸ expand full passage (2,034 chars)
    ١٨٤٣ - ابن القنتوريّ [٢٨٤ - ٣٨٠] (١) محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرّج- وبعضهم يسقط محمدا الذي بين أحمد ويحيى- أبو عبد الله، مولى عبد الرحمن بن الحكم، الأمويّ، الأندلسيّ، القرطبيّ، القاضي، المعروف والده بالقنتوريّ- وعين قنت أورية بقرطبة، ينسب إليها أحمد بن يحيى بن مفرّج الراوية، فيقال فيه: القنتوري، من أجل سكناه من غربيّ قرطبة قرب عين قنت أورية (٢). كان جدّ أبيه مفرّج صاحب الركاب للحكم بن عبد الرحمن الداخل، وكان أبوه أحمد بن يحيى رجلا صالحا. ولد في أوّل سنة خمس وعشرين (٣) وثلاثمائة. وسمع بقرطبة من قاسم بن أصبغ كثيرا، ومن محمد بن عبد الله بن دليم، ومحمد بن عبد السلام الخشنيّ. ورحل سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بمكّة من أبي سعيد ابن الأعرابيّ ولزمه حتّى مات، وسمع بها من جماعة. وسمع بجدّة وبالمدينة النبويّة. ودخل اليمن فسمع بصنعاء وزبيدو عدن من جماعة. وسمع بمصر من أبي الحسن محمد بن أيّوب الرقّيّ (٤)، المعروف بالصموت، صاحب أحمد بن عمرو البزّار، ومن أبي الحسن أحمد بن عبد الله الشاهد، وأبي الحسن أحمد بن بهزاد الفارسيّ السيرافيّ، وجماعة كثيرة. وسمع بغزّة وعسقلان وطبريّة ودمشق وطرابلس وبيروت وصيدا وصور وقيساريّة والرملة والقلزم والفرما والإسكندريّة، فبلغت عدّة شيوخه إلى مائتين وثلاثين شيخا. وروى عنه أبو عمر أحمد بن محمّد الطلمنكيّ وجماعة. وكتب تاريخ مصر عن مؤلّفه أبي سعيد ابن يونس. وروى عنه ابن يونس، وهو من أقرانه. وعاد إلى الأندلس من رحلته في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة واتّصل بخليفتهم المستنصر، وصارت له عنده مكانة، وألّف له عدّة كتب، واستقضاه على أستجة، ثمّ على المريّة (٥). ومات ليلة الجمعة لإحدى عشرة خلت من رجب سنة ثمانين وثلاثمائة (٦). قال أبو عبد الله الحميديّ: هو محدّث حافظ جليل، صنّف كتبا في فقه الحديث، وفي فقه التابعين، فمنها فقه الحسن البصريّ في سبع مجلّدات، وفقه الزهريّ في أجزاء كثيرة. وجمع مسند ابن الفرضيّ، وحديث قاسم بن أصبغ. وقال أبو الوليد ابن الفرضيّ: كان حافظا للحديث عالما بصيرا بالرجال صحيح النقل، جيّد الكتاب [ة]، على كثرة ما جمع. وذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف أنّ أبا عبد الله كان من أغنى الناس بالعلم [١٠٩ ب] وأحفظهم للحديث وأبصرهم بالرجال. ما رأيت مثله في هذا الفنّ، من أوثق المحدّثين بالأندلس، وأصحّهم كتباوأشدّهم تبعا لروايته وأجودهم ضبطا لكتبه وأكثرهم تصحيحا لها، لا يدع فيها شبهة.