Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر ابن قدامة الحنبليّ [٥٢٨ - ٦٠٧]

أبو عمر ابن قدامة الحنبليّ [٥٢٨ - ٦٠٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1955, entry [2744]2,092 chars
    ١٨٣٨ - أبو عمر ابن قدامة الحنبليّ [٥٢٨ - ٦٠٧] (١) محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر، أبو عمر، ابن أبي العبّاس، المقدسيّ، الدمشقيّ، الصالحيّ، الحنبليّ. قدم إلى مصر وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن برّيّ وغيره. ونزل بدمشق في مسجد أبي صالح بباب شرقيّ وأقام به مدّة، ثمّ انتقل منه بجماعته ونز…
    ▸ expand full passage (2,092 chars)
    ١٨٣٨ - أبو عمر ابن قدامة الحنبليّ [٥٢٨ - ٦٠٧] (١) محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر، أبو عمر، ابن أبي العبّاس، المقدسيّ، الدمشقيّ، الصالحيّ، الحنبليّ. قدم إلى مصر وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن برّيّ وغيره. ونزل بدمشق في مسجد أبي صالح بباب شرقيّ وأقام به مدّة، ثمّ انتقل منه بجماعته ونزل بجبل قاسيون، فقال الناس: الصالحيّة- نسبوهم إلى مسجد أبي صالح المذكور. ولم يكن عند نزولهم بسفح قاسيون من بناء غير دير الحورانيّ وأماكن يسيرة، فعمّر هناك المدرسة المعروفة بمدرسة أبي عمر، وأنشأ الناس حولها المساكن حتّى صارت بلدا كبيرا. وسمع بدمشق أبا عبد الله محمد بن صدقة الحرّانيّ، وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز الأزديّ، وجماعة. وخرّج له الحافظ أبو محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد [١٠٧ ب] المقدسيّ أربعين حديثا حدّث بها وسمعها عليه الحافظ أبو محمّد عبد العظيم المنذريّ. وولد بقرية جمّاعيل في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وكان شيخا صالحا طارحا للتكلّف، زاهدا ورعا، على نهج الصالحين، تفقّه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل. وقرأ النحو على ابن برّيّ، وقرأ عليه القرآن بحرف أبي عمرو. وكان يخرج من ثلث الليل الأخير إلى المسجد فيصلّي إلى الفجر ويتهجّد إلى أن ترتفع الشمس، ويلقّن من حضر القرآن إلى وقت الضحى، فيصلّي ثماني ركعات، ويقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ألف مرّة، ويصوم الدهر، ويحافظ على الصلوات في الجماعات. ويقرأ كلّ يوم سبعا [من] القرآن بين الظهر والعصر، ويقرأ بعد العشاء الآخرة آيات الحرس، ويس، وتبارك والواقعة، والمعوّذتين وقل هو الله أحد. ويزور المقابر بعد العصر، ويصعد يومي الاثنين والخميس إلى مغارة الدم ماشيا [بالقبقاب]، ويصلّي فيها ما بين الظهر والعصر، فإذا نزل جمع الشيح من الجبل وحمله إلى بيوت الأرامل واليتامى، ويحمل إليهم في الليل الدراهم والدقيق، ولا [يعرفونه]. [وكان لا] ينام إلّا على حصير [ويأكل] (٢) خبز الشعير. وكان كثير الإيثار، ويحضر الغزوات مع السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب. وكان أخوه الشيخ موفّق الدين (٣) أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة يثني عليه ويقول: «هو شيخنا ربّانا وأحسن إلينا»، وكراماته كثيرة. وتوفّي عشيّة الاثنين ثامن عشر ربيع الأوّل سنة سبع وستّمائة، ودفن بقاسيون.وكان يقول: أنا زاهد ولكن في الحرام. ومن شعره [الطويل]: ألم يك ملهاة عن اللهو أنّني ... بدا لي شيب الرأس والضعف والألم ألمّ بي الخطب الذي لو بكيته ... حياتي حتّى ينفد الدمع لم ألم (١)