Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن اليتيم البلنسيّ [٥٤٤ - ٦٢١]

ابن اليتيم البلنسيّ [٥٤٤ - ٦٢١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1952, entry [2735]1,086 chars
    ١٨٢٩ - ابن اليتيم البلنسيّ [٥٤٤ - ٦٢١] (٣) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله، ابن أبي العبّاس، الأنصاريّ، الأندلسيّ- ويعرف بابن البلنسيّ وبابن اليتيم، من أهل المريّة، وأصله من بلنسية. روى عن أبيه وببلنسية عن أبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن سعادة وغيره. وحجّ ودخل مصر والشام و…
    ▸ expand full passage (1,086 chars)
    ١٨٢٩ - ابن اليتيم البلنسيّ [٥٤٤ - ٦٢١] (٣) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله، ابن أبي العبّاس، الأنصاريّ، الأندلسيّ- ويعرف بابن البلنسيّ وبابن اليتيم، من أهل المريّة، وأصله من بلنسية. روى عن أبيه وببلنسية عن أبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن سعادة وغيره. وحجّ ودخل مصر والشام والعراق وخراسان، ولازم أبا الطاهر السلفيّ وأخذ عنه كثيرا، وعن أبي محمد العثمانيّ، وأبي الطاهر ابن عوف. وسمع بالقاهرة من أبي عمرو عثمان بن فرح الكندي. وببغداد من أبي الفرج ابن الجوزيّ، وشهدة بنت الإبريّ. وبدمشق من أبي القاسم بن عساكر. ولقي بالمغرب والمشرق خلقا من الأئمّة. وكان أديبا متواضعا فاضلا. وأسنّ حتى انفرد بما كان عنده من المغاربة، إلّا أنّه كان لا يتقن إسنادا، وقد حدّث عنه جلّة ووثّقوه وأثنوا على دينه وفضله. ثمّ عاد بعد رحلته إلى بلده، وقدّم للقضاء. ثمّ ولي الخطابة بالمرية. قال ابن الأبّار: وكان راوية مكثرا رحّالا في طلب العلم عالي الإسناد. ونسبه بعض شيوخنا إلى الاضطراب. وعلى ذلك انتابه الناس ورحلوا إليه للسماع منه.توفّي في الثامن والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وعشرين وستّمائة على ظهر البحر بين مالقة والمريّة. ومولده يوم الأحد خامس شوّال سنة أربع وأربعين وخمسمائة.