Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦١/ ١٠ - [عمر بن عبد العزيز]

١٥٦١/ ١٠ - [عمر بن عبد العزيز]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1785, entry [2387]902 chars
    ١٥٦١/ ١٠ - [عمر بن عبد العزيز] (١) [١٩٣ أ] وقال الناس: دية خبيب [ ... ] (٢). وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بعسف الحجّاج بن يوسف بأهل العراق واعتدائه عليهم [ ... ] [١٩٢ ب] ما صنع فانتقل آل الزبير إلى دار عمر ابن مصعب بن الزبير ببقيع الزبير من المدينة واجتمعوا عنده حتى مات. فبين…
    ▸ expand full passage (902 chars)
    ١٥٦١/ ١٠ - [عمر بن عبد العزيز] (١) [١٩٣ أ] وقال الناس: دية خبيب [ ... ] (٢). وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بعسف الحجّاج بن يوسف بأهل العراق واعتدائه عليهم [ ... ] [١٩٢ ب] ما صنع فانتقل آل الزبير إلى دار عمر ابن مصعب بن الزبير ببقيع الزبير من المدينة واجتمعوا عنده حتى مات. فبينا هم جلوسا إذ جاءهم الماجشون (٣) يستأذن عليهم، وخبيب مسجّى بثوبه. فقال عبد الله بن عروة بن الزبير: ائذنوا له. فلما دخل قال: كان صاحبكم في مرية من موته، اكشفوا له عنه. فكشفوا عنه. فلمّا رآه انصرف. (قال) فانتهيت إلى دار مروان فقرعت الباب فدخلت فوجدت عمر بن عبد العزيز كالمرأة الماخض قائما وقاعدا، فقال لي: ما وراءك؟ قلت: مات الرجل. فسقط إلى الأرض فزعا. ثم رفع رأسه يسترجع. فلم نزل نعرف ذلك فيه حتّى مات. واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية. وكان يقال له: إنّك قد فعلت كذا فأبشر. فيقول: كيف بخبيب؟ (١*). وقال عبد الله بن مصعب: سمعت أصحابنا يقولون: قسم فينا عمر بن عبد العزيز قسما في خلافته خصّنا به (٢*).